
الغرض: تهدف هذه الدراسة إلى دراسة العلاقة بين القيادة الرشيقة بأبعادها الخمسة (المرونة، الكفاءة، السرعة، التعاون، تتبع التكنولوجيا) ودرجة استخدام الذكاء الاصطناعي في جامعة الملك سعود، باعتبارها إحدى المؤسسات الجامعية الرائدة في المملكة العربية السعودية في إطار رؤية المملكة 2030.المنهجية: اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، واستخدمت الاستبانة أداةً لجمع البيانات من عينة مكونة من (392) موظفًا وموظفة في جامعة الملك سعود. وتم تحليل البيانات باستخدام معامل ارتباط بيرسون والمتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية عبر برنامج SPSS.النتائج: كشفت النتائج عن مستوى عالٍ لممارسة القيادة الرشيقة (م = 3.97) ودرجة استخدام عالية للذكاء الاصطناعي (م = 3.94) في الجامعة. كما أظهرت وجود علاقة ارتباطية طردية قوية ودالة إحصائيًا بين القيادة الرشيقة ودرجة استخدام الذكاء الاصطناعي (r = 0.810, p < 0.01)، حيث ارتبط بُعد السرعة بأقوى علاقة (r = 0.771)، يليه تتبع التكنولوجيا (r = 0.750).الأصالة والقيمة: تُعد هذه الدراسة من أوائل الدراسات التي تربط - على حد علم الباحثة - بين القيادة الرشيقة بأبعادها الخمسة (وفقًا لنموذج Şahin & Alp, 2020) ودرجة استخدام الذكاء الاصطناعي في السياق الجامعي بالمملكة العربية السعودية، وتُسهم في سد فجوة بحثية قائمة في الأدبيات الإدارية.
This study develops and validates a Voice of the Customer (VoC)-driven framework for sustainable digital marketing among customers of selected Egyptian banks. A sequential mixed-methods design combined customer interviews, a survey of 412 retail-banking customers, and expert assessments. Six dimensions were modelled using DEMATEL and validated through PLS-SEM and bootstrapped mediation analysis. Personalisation and Relevance and Sustainable Brand Communication emerged as the principal influencing factors, whereas Omnichannel Convenience, Security and Privacy Assurance, Financial Inclusion and Accessibility, and Customer Engagement and Co-creation influenced outcomes. All hypothesised paths were significant, and Security and Privacy Assurance partially mediated the effects of influencing factors on engagement. The framework translates VoC evidence into sustainable digital-marketing priorities, emphasising responsible personalisation, credible sustainability communication, and security as foundations for customer engagement and financial inclusion. The findings guide managers in strengthening customer experiences, building trust, expanding accessibility, and integrating customer feedback into marketing decisions within Egypt’s financial sector.
هدفت الدراسة إلى التعرف على العلاقة بين مؤشرات التحليل المالي والمخاطر الائتمانية في البنوك السعودية، وذلك بقياس أربعة مؤشرات هي العائد على الأصول والعائد على حقوق الملكية ونسبة القروض إلى الودائع ونسبة مخصص خسائر الائتمان إلى القروض، في مقابل المخاطر الائتمانية مقيسةً بنسبة القروض المتعثرة وفق تصنيف المرحلة الثالثة (Stage 3) لدى البنك المركزي السعودي.واعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي والمنهج الكمي، إذ حُلّلت القوائم المالية للبنوك السعودية المدرجة العشرة خلال الفترة من 2023م وحتى 2025م، وعولجت البيانات ببرنامج (SPSS) باستخدام الإحصاءات الوصفية وتحليل ارتباط بيرسون وتحليل الانحدار الخطي المتعدد.وتوصلت الدراسة إلى انخفاض مستوى المخاطر الائتمانية في القطاع المصرفي السعودي، مع مخصصات تفوق التعثر الفعلي بما يعكس سياسات تحفظية في مواجهة الخسائر المتوقعة، وإلى وجود علاقات ارتباط ذات دلالة إحصائية مع نسبة القروض المتعثرة: عكسية مع مؤشري الربحية ومع نسبة القروض إلى الودائع، وطردية قوية مع نسبة مخصص خسائر الائتمان. وثبتت معنوية نموذج الانحدار ككل، وأن مؤشرات التحليل المالي تفسر (62.9%) من التغير في المخاطر الائتمانية، غير أن التأثير المعنوي المستقل داخل النموذج اقتصر على نسبة مخصص خسائر الائتمان دون سائر المؤشرات.وأوصت الدراسة بعدم الاكتفاء بمؤشرات الربحية منفردة في استنتاج انخفاض التعثر، واعتماد نسبة مخصص خسائر الائتمان مؤشرًا رقابيًّا للمتابعة اللاحقة لا للتنبؤ المسبق مراعاةً لطبيعتها المتزامنة، وإدماج متغيرات الاقتصاد الكلي في نماذج التقييم الداخلية، والمحافظة على صرامة معايير منح الائتمان. وتُقرأ النتائج في حدود ثلاثين مشاهدة وفترة قصيرة، وبوصفها علاقات ارتباطية متزامنة لا سببية.
Sustainable entrepreneurship requires startups to align economic viability with environmental and social value, yet the enabling conditions remain fragmented across the literature. This study develops and preliminarily validates a multidimensional scale of critical success factors (CSFs) using 163 usable responses from general managers of startup enterprises operating in Egypt. An initial 34-item bilingual questionnaire was administered electronically between December 2025 and February 2026 using a five-point extent scale. Exploratory component extraction identified seven dimensions explaining 59.33% of variance. A subsequent CFA indicated acceptable fit on χ²/df, SRMR and RMSEA, while CFI and GFI remained below conventional benchmarks, supporting cautious interpretation. Reliability was satisfactory for most dimensions, although financial and resource readiness requires further refinement. The resulting 30-item structure is presented as a preliminary diagnostic framework for Egyptian startups and as a basis for independent cross-context validation.
هدف البحث إلى قياس أثر التخصيص الإعلاني المدعوم بالذكاء الاصطناعي على ثقة المستهلك بالعلامة التجارية في المملكة العربية السعودية، واختبار الدور الوسيط للأصالة المدركة في العلاقة بين التخصيص الإعلاني المدعوم بالذكاء الاصطناعي وثقة المستهلك بالعلامة التجارية في المملكة العربية السعودية، وقد تكون مجتمع البحث من جميع المستهلكين في المملكة العربية السعودية المتفاعلين مع الإعلانات الرقمية التي تستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي ولديهم معرفة بالإعلانات التي تقدم لهم بناء على سلوكهم الشرائي أو بياناتهم الرقمية، واشتملت عينة البحث على (384) مفردة من مجتمع البحث، واستخدم البحث المنهج الوصفي التحليلي، واستعان البحث بقائمة الاستقصاء كأداة للبحث، وقد توصل البحث إلى العديد من النتائج أهمها: أن أثر التخصيص الإعلاني المدعوم بالذكاء الاصطناعي على ثقة المستهلك بالعلامة التجارية في المملكة العربية السعودية جاء بدرجة استجابة عالية؛ مما يدل على أهمية هذه المتغيرات في تفسير اتجاهات المستهلك نحو العلامة التجارية وأن التخصيص الإعلاني المدعوم بالذكاء الاصطناعي قد يسهم في تعزيز ثقة المستهلك من خلال دوره في دعم الأصالة المدركة كمتغير وسيط في هذه العلاقة، كما أن الأصالة المدركة أدت دور المتغير الوسيط بتعزيز العلاقة بين التخصيص الإعلاني المدعوم بالذكاء الاصطناعي وثقة المستهلك بالعلامة التجارية مما يدل على أن تأثير التخصيص الإعلاني على ثقة المستهلك لا يقتصر على التأثير المباشر وإنما يمتد من خلال تعزيز شعور المستهلك بأصالة العلامة التجارية، وقد أوصى البحث بتعزيز استخدام الذكاء الاصطناعي في التخصيص الإعلاني وذلك لتقديم إعلانات أكثر ملاءمة لاحتياجات المستهلك مع تجنب الإفراط في التخصيص الذي قد يولد شعور المستهلك بالمراقبة.