
تكمن أهمية البحث من ضرورة توظيف النماذج التعليمية الحديثة ومنها أنموذج ثيلين لما له دور في تحسين التفكير الإبداعي و واداء الهجمة المستقيمة في سلاح السيف المبارزة ,خصوصاً اداء الهجمة المستقيمة التي تعد من أهم واول المهارات الهجومية في المبارزة , ويهدف البحث إلى التعرف على فاعلية البرنامج التعليمي وفق أنموذج ثيلين في تحسين التفكير الإبداعي وأداءالهجمة المستقيمة , وتكمن مشكلة البحث في ضعف مستوى التفكير الإبداعي واداء الهجمة المستقيمة في المبارزة لدى الطلاب، والحاجة إلى اعتماد أنموذج تعليمي يسهم في رفع هذه المستويات, حدد الباحثان مجتمع البحث بطلاب المرحلة الثالثة للعام الدراسي (2024/2025) والبالغ عددهم (160) طالباً، واعتمد المنهج التجريبي بتصميم المجموعتين المتكافئتين (ضابطة وتجريبية)، إما عينة البحث تم اختيارها من شعبتين من أصل ست شعب عشوائياً ,بواقع (22) طالباً لكل مجموعة, واستنتج الباحثان أن البرنامج التعليمي باستخدام أنموذج ثيلين أسهمت بشكل إيجابي في تحسين التفكير الإبداعي وأداء الهجمة المستقيمة لدى الطلاب، ويوصي الباحثان بضرورة اعتماد هذا الأنموذج في تدريس المهارات الأساسية لرياضة المبارزة في الكليات.
المستخلص : هدفت الدراسة الى التعرف على القيم الرقمية للموت المبرمج للخلايا بدلالة التعبير الجيني ل P16 ,P53 لدى الدراجين المتقدمين والتعرف على التحليل التتبعي لمراحل الجهد البدني على الموت المبرمج للخلايا بدلالة التعبير الجيني ل P16 ,P53 لدى الدراجين المتقدمين , وأستخدم الباحثان المنهج الوصفي بالأسلوب المسحي لكونه يتلاءم وطبيعة مشكلة البحث , أما مجتمع البحث فقد تم تحديدة وهم لاعبو الدراجات الهوائية المتقدمين لسباق الفردي العام للموسم (2024-2025) المشاركين في دوري أندية العراق والبالغ عددهم (41) لاعبا يمثلون أندية (الاعظمية، الحشد الشعبي، الصناعة، كويه، الاتحاد الرياضي، الناصرية، سوق الشيوخ، ذي قار، شهداء الامين)، وتم اختيار عينة البحث وبواقع (20) لاعب بشكل عشوائي وبطريقة القرعة وهم يشكلون (48.780%) .. وتم إجراء التجربة الرئيسة على عينة البحث من خلال جمع مجتمع البحث تم إجراء التجربة الرئيسة على عينة البحث وهم لاعبو الدراجات الهوائية المتقدمين لسباق الفردي العام للموسم (2024-2025) المشاركين في دوري أندية العراق والبالغ عددهم (20) لاعباً ولمدة يومين بواقع (10) لاعبين لكل يوم بتاريخ (26- 27 / 2 /2025) من خلال أجراء اختبار الجهد البدني للاعبي الفردي العام للدراجات الهوائية ومن ثم تم قياس التعبير الجيني ل P16 , P53 : اثناء الراحة وبعد الجهد ( الجهد البدني ) بعد كل مرحلة مراحل الاختبار ( الأولى والثانية والثالثة ) , أما اهم الاستنتاجات التي توصل اليها الباحثان هو أن هناك تباين ملحوظ في القيم الرقمية للتعبير الجيني لP16 ,P53 المعبر عن الموت المبرمج للخلايا للجهد البدني للاعبي الفردي العام للدراجات الهوائية (أثناء الراحة – المرحلة الأولى – المرحلة الثانية – المرحلة الثالثة ) و الجهد البدني للمرحلة الثالثة للدراجين ظهر هناك ارتفاع كبير نسبياً للتعبير الجيني لكل من جيني P16 ,P53 مقارنة بالمرحلة الأولى والثانية نتيجة زيادة العبء وزيادة الزمن للاختبار وتراكم المواد الكيميائية الناتجة من التفاعلات الكيميائية المصاحبة للجهد البدني أدت الى حدوث الموت المبرمج للخلايا بشكل اكبر وذلك نتيجة إلى أن نفاذ مخزون الكربوهيدرات أثناء أداء الجهد البدني العالي يؤدي إلى خلل في إمداد الطاقة , أما اهم التوصيات هي ضرورة الاستفادة من النتائج التي تم التوصل إليها في بناء البرامج التدريبية وتقنين الاحمال التدريبية للحصول على التدريب الامن لدراجي سباق الفردي العام , والاعتماد على نتائج ومعطيات الموت المبرمج للخلايا للجهد البدني للاعبي الفردي العام للدراجات الهوائية (أثناء الراحة – المرحلة الأولى – المرحلة الثانية – المرحلة الثالثة ) للدراجين كجزء مهم واساسي خلال الموسم الرياضي بالوقوف على اهم المعوقات التي تؤثر سلباً على دراجي سباق الفردي العام وبالتالي حماية الدراجين والمحافظة على مستوى الاداء لديهم.
استخدمت الباحثة المنهج الوصفي بأسلوب العلاقات الارتباطية, لكونه انسب المناهج لمعالجة مشكلة البحث , وقد اشتمل مجتمع البحث على المشرفيين الاداريين في مديرية تربية ميسان, و الذين اختيروا بالطريقة العمدية والبالغ عددهم (44) مشرف , اما عينة البحث فقد تكونت من (38) مشرفا وتم اختيارهم نظرا للتواصل الدائم معهم وتواجدهم , اما اهم الاستنتاجات فقد أظهرت نتائج الدراسة بوجود علاقة ارتباط إيجابية ذات دلالة معنوية بين القيادة الحكيمة والأداء الوظيفي للمشرفين الإداريين، مما يدل على أن تطبيق مبادئ القيادة الحكيمة يسهم بشكل مباشر في تحسين مستوى الأداء, وقد كشفت النتائج عن وجود تفاوت في مستوى تطبيق القيادة الحكيمة بين الإدارات، مما انعكس على تفاوت مستوى الأداء الوظيفي , اما اهم التوصيات كانت بضرورة تعزيز مفهوم القيادة الحكيمة لدى القيادات التربوية من خلال إقامة دورات تدريبية وورش عمل متخصصة , و اعتماد معايير واضحة لاختيار القيادات الإدارية تعتمد على صفات القيادة الحكيمة وليس فقط الخبرة أو الأقدمية.
الاحداث اهميه البحث:تكمن باعداد تمرينات التحمل التي اعدها االباحثان المصاحبة للفيتامينات الطبيعية ومتابعة مدى تاثيرها على اجهزه الجسم الوظيفيه وذلك لاحداث التغيرات الايجابية التي تنعكس على اداء المسكات اثناء النزال وابعاد ظاهره التعب والتي تكون من اسبابها الرئيسية مخلفات الطاقة او انخفاض في مستوى النشاط المناعي وكذلك ضعف تحمل الاداء لدى المصارعين هدف البحث: الى تناول فيتامينات Cو 12B الطبيعية ومصاحبتها بتمرينات التحمل المعده لعينة البحث التجريبية حتى نتعرف من خلالها على الفروق بين اختبارات وقياسات قبل وبعد المتغير التجريبي من خلال قياس النشاط المناعي وتحمل الاداء وبعض قياسات الدم وللمجموعتين التجريبية والضابطة مجتمع وعينه البحث: تمثل بلاعبي المصارعة في نادي نفط البصرة للموسم 2024/2025 وهم من فئة الاحداث وقد تراوحت اعمارهم بين 13 الى 15 سنه وبلغ عددهم 21 مصارع استنتج الباحث :ان تضمين المتغير التجريبي للتمرينات الاوكسجينية وكذلك تحمل الاداء المصحوب بفيتاميناتB12, C الطبيعية كان له اثرا" إيجابيا" واضحا على المتغيرات التابعة قيد الدراسة والتي تتمثل بالقياسات الكيميائية وكذلك القياسات الوظيفية وقياسات الدم وتحمل الاداء أوصى الباحثان : التاكيد على مصاحبة التمرينات مع المكملات الغذائية والفيتامينات التي يكون لها دور في زياده انتاج الطاقة والنشاط المناعي لدى المصارعين وكذلك لقياسات الدموية وتحسين القدرة على الاستشفاء وتحمل الأداء
للتحقق من تأثير الاستراتيجية المجاميع المرنة في التفكير السريع - البطئ في مادة كرة السلة استخدمت الباحثتان المنهج التجريبي ذو تصنين المجموعتين التجريبية والضابطة على عينة من طالبات المرحلة الثانية بكلية التربية البدنية وعلوم الرياضة للبنات جامعة بغداد بلغت (25) طالبة، وبعد تطبيق التجريبية والاختبارات القبلية والبعدية ومعالجة النتائج توصلت الباحثة إلى أهم الاستنتاجات ومنها: المنهج التعليمي للمجموعة التجريبية المعد على وفق استراتيجية المجموعات المرنة عمل على تطوير التفكير السريع – البطيء وتعلم مهارتي التصويب السلمي والمحاورة الواطئة للطالبات بكرة السلة , وإن لعملية التعلم وفق استراتيجية المجموعات المرنة ساعد على تطور التفكير لدى الطالبات وهذا ما أطهرته الفروق بين الاختبارات القبلية والبعدية للمجموعتين التجريبية والضابطة. تفوق أفراد المجموعة التجريبية على المجموعة الضابطة في الاختبارات البعدية. وتوصي الباحثتان بما يلي: اعتماد الوحدات التعليمية المعدة وفق إستراتيجية المجموعات المرنة في تطوير التفكير السريع – البطيء وتعلم المهارات لدورها الفعال في تعلم المهارات بكرة السلة . والتنويع في استراتيجيات التدريس المستخدمة من قبل المدرس وذلك لتشجيع المتعلمين على تعلم المهارات والحصول على التشويق والاثارة والابتعاد عن الملل والرتابة .