
تتناول الدراسة توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في إدارة السجلات الطبية بمعهد جنوب مصر للأورام بجامعة أسيوط، من خلال التكامل بين تقنيتي الرؤية الحاسوبية ومعالجة اللغة الطبيعية. وهدفت الدراسة إلي تحليل الوثائق الطبية، واستخراج البيانات منها، وتصنيف صور الأشعة، وتحليل التقارير النصية، وربط التقارير بالصور للتحقق من اتساق البيانات وتقليل الأخطاء البشرية من خلال تصميم برنامج أولي ذكي لتنفيذ ذلك، وأعتمدت الدراسة علي لغة Python،في تصميم البرنامج واستخدمت تقنيات OCR و CNN و NLP في معالجة البيانات. وأظهرت النتائج قدرة النظام على استخراج المعلومات الطبية والإدارية، وتحليل الصور والتقارير، والتحقق من التوقيعات والأختام، وإجراء المطابقة الذكية بين صور الأشعة والتقارير وتوصلت الدراسة إلى إمكانية الاستفادة من التكامل بين الرؤية الحاسوبية ومعالجة اللغة الطبيعية في تطوير إدارة السجلات الطبية، مع إمكانية تطوير النموذج ودمجه مستقبلا مع الأنظمة الصحية الرقمية على الرغم من تنوع مصطلحات هذه الدراسة، لكن كان من أبرزها ما يلي:الكلمات المفتاحية: الذكاء الاصطناعي، تطبيقات الذكاء الاصطناعي، السجل الطبي الإلكتروني، إدارة السجلات الطبية الطبية، التعرف الضوئي على الحروف، معالجة اللغة الطبيعية، الرؤية الحاسوبية، معهد جنوب مصر للأورام.
هدفت الدراسة إلى الكشف عن متطلبات تطبيق فلسفة السمك بمكتبات جامعة أسيوط، وتحديد دور ممارساتها الأربع (كن هناك، العب، اجعل يومهم أفضل، اختر موقفك) في تعزيز بيئة العمل الإيجابية وتطوير الأداء المكتبي، وذلك لمعالجة مشكلة الفجوة التنظيمية الناتجة عن تهميش الأساليب الإدارية الحديثة وتفشي النمطية والروتين الوظيفي، وتكمن أهميتها سد النقص المعرفي في توطين هذه الفلسفة بالمؤسسات المعلوماتية الأكاديمية، واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي المسحي الميداني، مستخدمة الاستبانة الموجهة لعينة مكونة من (256) أختصاصياً يمثلون (75.52%) من المجتمع الكلي للعاملين، إلى جانب المقابلات غير المقننة والملاحظة المباشرة؛ حيث أظهرت الخصائص الديموغرافية غلبة الإناث (67.6%)، وحملة البكالوريوس (61.7%)، وغير المتخصصين أكاديمياً في المكتبات (73.8%)، وأسفرت النتائج عن موافقة بدرجة (كبير) على كافة محاور المتطلبات؛ حيث سجل محور المتطلبات الإدارية متوسطاً قدره (4.14)، والمتطلبات المهنية (4.09)، والمتطلبات الشخصية (4.09)؛ بينما حقق محور التأثير المتوقع أعلى متوسط بـ (4.15)، مع بروز دعم الإدارة العليا (4.23) وسرعة الاستجابة (4.20) كأعلى المتطلبات الميدانية، مقابل تراجع القدرة على تحمل أعباء إضافية (3.88)، وبناءً على ذلك، أوصت الدراسة بضرورة إصدار قرار رسمي يتبنى الفلسفة إدارياً، وتأسيس نظام حوافز ومكافآت دورية، وإدماج مبادئها ضمن التوصيف الوظيفي مع تقديم برامج تدريبية موجهة نحو الخدمة المتمركزة حول المستفيد دون تحميل الكوادر أعباءً فائقة.الكلمات المفتاحية: متطلبات فلسفة السمك ، مكتبات جامعة أسيوط، السلوك التنظيمي، أختصاصي المعلومات.
هدف البحث إلى الكشف عن التاثيرات المباشرة بين الضغوط النفسية وأعراض الاكتئاب، وبين المساندة الاجتماعية وأعراض الاكتئاب، ومعرفة الدور المعدل للمساندة الاجتماعية بين الضغوط النفسية وأعراض الاكتئاب لدى عينة مرضى السكري، وقد تكونت العينة من (120) من مرضى السكري، وموزعين وفقًا لنوع السكري (58النوع الأول \62النوع الثاني )، وقد ترواحت أعماره أفراد العينة ما بين (25-60سنة) بمتوسط عمري قدره (4200سنة)، وانحراف معياري قدرة (±11,19 سنة)، واستخدم الباحثين مقياس الضغوط النفسية من إعداد (Trovato,2006)وتعريب الباحثين ومقياس الاكتئاب من إعداد بيك وتغريب (غريب عبدالفتاح،1990 ) ومقياس المساندة الاجتماعية من إعداد سناء محمد خليل, وقد أظهرت النتائج: وجود تأثير مباشر دال إحصائيًا بين الضغوط النفسية وأعراض الاكتئاب، وكذلك وجود وجود تأثير دال إحصائيًا بين المساندة الاجتماعية وأعراض الاكتئاب، ووجود تأثير دال إحصائيًا للمساندة الاجتماعية بوصفها متغيرًا معدلًا في العلاقة بين الضغوط النفسية وأعراض الاكتئاب لدى مرضى السكري من النوع الأول، وفي النهاية عرض الباحثين بعض التوصيات والمقترحات البحثية بناء على نتائج البحث الحالي.
تناول البحث بالدراسة والتحليل البنية المورفولوجية والأبعاد الوظيفية للمجتمع الشبكي، مستهدفاً تفكيك جذوره الفلسفية والبنيوية، والتحولات السياسية والاجتماعية والاتصالية الناشئة عنه. وتمثلت مشكلته في رصد الاختلالات المعرفية والسلطوية، وتآكل الفضاء الخاص والروابط التقليدية، وبروز الاستقطابات الناتجة عن السيولة الرقمية ورأسمالية المراقبة. واعتمدت الدراسة على المنهج السوسيولوجي التحليلي والنقدي عبر ثلاثة محاور: الجذور البنيوية القائمة على العُقد والتدفقات، واقتصاد الشبكة الرقمي وتحولات العمل، ونمط الاتصال الذاتي الجماهيري وعلاقته بالمجال العام وشبكات الغضب الرقمي.وتوصل البحث إلى أن الشبكات غدت مورفولوجيا اجتماعية جديدة تُعيد صياغة مفاهيم السلطة والتجربة الإنسانية، مفرزةً "رأسمالية المراقبة" التي تحوّل السلوك البشري إلى بيانات تجارية، مع وجود استقطاب حاد بين نخب "فضاء التدفقات" وفئات "فضاء الأماكن". وأخيراً، أثبتت الدراسة أن أدوات الاتصال الذاتي الجماعي مكنت الفاعلين من بناء "سلطة مضادة" وتأسيس "فضاء الاستقلال الذاتي"، وهو ما تجسد في نماذج احتجاجية كُونية وعربية مزجت بين الفضاءين الرقمي والحضري، رُغم التحديات الرقابية والاختزالية للمنصات الاحتكارية.الكلمات المفتاحية: المجتمع الشبكي، الاتصال الذاتي الجماهيري، رأسمالية المراقبة، شبكات الغضب الرقمي، السلطة المضادة.