
الملخص: يبحث هذا المقال في أشكال الفخاريات التي ظهرت في تل أبو قاسم ضمن تنقيبات إنقاذ حوض حمرين 1979م. ويحتوي تل أبو قاسم على ست طبقات ضمن سوره وخندقه الدفاعي. وأظهر المجس الذي حُفر في تل أبو قاسم بقايا أثرية مختلفة من الفخار والبنايات والجدران، كما اتضح أن الفخاريات في التل تعود إلى العصور التاريخية وما قبل التاريخية، من العبيد وأواخر دور الوركاء وجمدة نصر وعصر فجر السلالات الأول والثاني والثالث والعصر الأكدي والبابلي وانتهائها بالفترة الفرثية. أما أشكال هذه الفخاريات فكانت متباينة بين الأبدان الكروية وشبه الكروية ونصف الكروية والجرسية والمخروطية والأسطوانية والبصلية وأشكال أخرى، وتنضوي تحت هذه الأشكال الرئيسة أنواع مختلفة من الحواف وطريقة صناعتها ومنها حافات تميل نحو الخارج وغير مستوية ومنتظمة ومشظوفة نحو الخارج وبارزة إلى الأعلى ومنبسطة وعادية فضلاً عن بعض من ذات الفوهات المفقودة.
الملخص: تُعد الحلي من الأعمال والحرف الفنية التي أبدع الانسان في تقنية صنعها في مراحل مختلفة من حياته، وتعكس الحلي المكتشفة في المواقع ألاثرية مستوى الذوق الجمالي والفني، وكذلك الحالة الاجتماعية والاقتصادية، فضلا عن المعتقدات الدينية للمجتمع، كما أنها تمثل احد الجوانب الحضارية في بلاد الرافدين. الهدف من البحث هو تسليط الضوء على الحلي المكتشفة في بعض المواقع الاستقطابية ضمن مشروع إنقاذ آثار حوض سد حديثة، كما أنه يسلط الضوء أيضًا على تنوع أشكال الحلي والمواد المصنعة منها، فضلاً عن الجوانب الأخرى التي رافقت اكتشاف الكم الهائل من قطع الحلي في المواقع التابعة للمشروع في اعلاه وذلك لأن هذه الحلي لها من الأهمية في حياة سكان تلك المواقع القديمة، فهي لا تقتصر على كونها عنصرًا من عناصر المظهر الخارجي الجمالي، بل تتعدى ذلك إلى علاقتها بمفاهيم فكرية وقيادية أخرى، وأخيرًا، فإن البحث يركز على دراسة عشر قطع من الحلي المكتشفة في بعض المواقع، والقطع المختارة من مواقع جزيرة تلبس (سورها ومدافنها)، جديدة، وسور جرعة.
إن الإحساس بالجمال شيء فطري داخل الإنسان عبر عنه على نحو مماثل لفطرته وذلك ما اثبته الأنثروبولوجيون عند كشفهم عن فن الإنسان في المواقع الأثرية، ولكن وبالرغم من ذلك فقد كان للإنسان ما يدفعه لتنفيذ هذه الأعمال الفنية من ذلك مثلا أن يكون العمل الفني لغرض السحر والشعوذة أو أغراض دينية أو من أجل الفن نفسه أو غيرها من الاهداف التي دفعت الإنسان باتجاه الفن، وقد مارس الإنسان فن التصوير منذ العصر الحجري الوسيط وانتشر هذا الفن في بقاع واسعة من العالم وأهمها شمال إفريقيا وخصوصا بلدان المغرب القديم موضوع بحثنا، إذا انتشر الفن الصخري من جبال الأطلس في المغرب غربا وحتى تدارات أكاكوس وفي فزان في ليبيا شرقا وجبل العوينات على الحدود الليبية السودانية، ومن الأمور التي تميزت بها المواقع التي وجدت فيها الرسوم والنقوش الصخرية في بلدان المغرب عن غيرها من بقاع العالم أنها موجودة في الهواء الطلق وليس في الكهوف الا القليل منها، وعلى العموم فإن هذا البحث يهدف إلى التعريف بالعمل الفني بشكل عام وما هيته والأهداف من وراء الأعمال الفنية التي نفذها إنسان تلك العصور وكذلك تصنيف الفن الصخري في بلدان المغرب من الناحية الزمنية كما يهدف إلى إظهار دور الفن الصخري في بلدان المغرب القديم وأهميته في إيصال فكرة شبه كاملة عن نمط الحياة السائدة منذ عصور ما قبل التاريخ في هذه المناطق.
الملخص: يُعنى البحث بدراسة فئة من الآلهة التي اعتقد سكان بلاد الرافدين بأنهم كانوا يعملون بوظيفة وزراء عند آلهة أُخرى أعلى مرتبةَ منهم ، حيثُ تم تسليط الضوء عليهم ؛ لبيان ما كانت تتطلبهُ هذهِ الوظيفة من مؤهلات مكنتهم من شغلها، فضلاً عن ما كانوا يتمتعونَ بهِ من مكانة مُتميزة في مُجتمع الآلهة تبعاً لمكانةِ أسيادهم ، وكذلكَ طبيعة الأعمال التي كانوا يقومونَ بها امتثالاً منهم للأوامر والتوجيهات بلا أَي كلل أو ملل؛ خدمةً وإخلاصاً لمن عملوا عندهم ، وهذهِ الوظيفة لم تكن مقتصرة على الذكور فحسب بل شملت الإناث أيضاً بدلالة النصوص ذات العلاقة التي تضمنها البحث، وكثيراً ما كان يُنظر الى الحكمة ورجاحة العقل على أَنها من أبرز سمات هذهِ الفئة من الآلهة .
The research deals with unpublished administrative cuneiform texts from the era of Ur III (2012-2004 BC), in which some of the administrative tasks of officials and officials who worked during the years of rule of four kings of this era were explained: Shulgi, Amar-Sin, Shu-Sin, and Abi -Sin Its contents included mention of various types of animals, such as bulls and sheep, in addition to various materials, beer, butter, and others, in the presence of figures including officials and employees such as the mediator, the royal envoy, and the clerk of spices. They carry out various daily tasks in order to manage the affairs of the state, and by comparing the names of the people and the months it became clear that they go back to the city of Iri-šarraki/iri-sag-rig7, and it is worth saying that this era was known for the existence of archives from The texts go back to several sites, as well as cuneiform texts of decisions and confiscations that have shown us the administrative and economic system, which is managed by employees and officials who record daily, monthly, and annual information in all its details, such as mentioning the names of workers, their number, and their places of work in the palace, or the temple, or industrial workshops, or farms, etc. They take their orders from the king and the upper class in the third state of Ur III.