
تكشف هذه الدراسة عن الرواة المقبولين الذين تُكلم فيهم بسبب شيوخهم في كتاب الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي، مع ترجمة موجزة لهم، ذُكر فيها شيوخهم وتلاميذهم، ومن هم الشيوخ الذين تُكلم في الراوي بسببهم، مع بيان عدد مرويات كل راو في كتب السنة التي وقفت عليها مع الإحالة إلى مصادرها، وتكمن مشكلة البحث إلى أن الراوي الثقة إذا حدث عن راو ثقة فإن العلماء يقبلون حديثه، أما إذا حدث الراوي الثقة عن راو ضعيف؛ فإن قد يتكلم في هذا الراوي بسبب روايته عن الضعيف ويكون الخلل في الرواية من جهة الضعيف لا الثقة، وقد نهج الباحث في بحثه المنهج الاستقرائي وذلك بتتبع كل الرواة المقبولون الذين تكلم فيه بسبب شيخه في كتاب الكامل والمنهج التحليلي ببيان أقوال العلماء في الراوي ودراستها وبيان الحكم على الراوي من مجموع الأقوال، وترجع أهمية البحث أنه يعالج مشكلة من مشاكل المرويات الواقعة بأسانيد فيها رواة مقبولون تَكلم فيهم بسبب الرواية عن شيوخ ضعفاء، كما أنه يسهل الوصول إلى الرواة المقبولين المتكلم فيهم بسبب شيوخهم في كتاب الكامل بجمعهم في هذا البحث، وقد تبين للباحث بعد الاستقراء أن عدد هؤلاء الرواة في الكتاب موضوع البحث (ثمانية رواة)، منهم من في رتبة صدوق، أو صدوق له أوهام.
يهدف هذا البحث إلى دراسة منهج الإمام محمد بن موسى الدميري (ت808ه) في الجرح والتعديل، وهو أحد فقهاء الشافعية، من خلال كتابه النجم الوهاج في شرح المنهاج للإمام النووي، الذي هو عمدة في الفقه الشافعي، فاعتمدت المناهج الآتية: الاستقرائي، والاستنباطي، والتحليلي النقدي، وأخذت نماذج من الأحاديث التي استشهد بها المؤلف، وحكم عليها، وقمت بدراستها؛ ليظهر مدى التطبيق لقواعد الجرح والتعديل عند المؤلف، وقسّمت الموضوع إلى ثلاثة مباحث، في المبحث الأول: تناولت الأسس النظرية للبحث، من التعريف بالإمام الدميري وكتابه المنهاج، وكذلك بيان مصطلحات البحث، وفي المبحث الثاني: تناولت أساليب الإمام الدميري في الجرح والتعديل، وفي المبحث الثالث: تناولت مصطلحات الجرح والتعديل التي أطلقها الإمام الدميري على بعض الرواة، ثم خلص البحث إلى نتائج من أهمها ما يأتي: تنوعت طرق الإمام الدميري وأساليبه في الحكم على الرواة، فتارة يحكم عليهم جملة، وتارة يفصّل في أحكامه. تمكُّن الإمام الدميري في مجال علوم الحديث عامة، وفي الجرح والتعديل خاصة، فيورد الحديث، ثم يحكم على رواته، وأحياناً يذكر لطائف إسنادية مما يتعلق بالأسماء أو الكنى، أو غير ذلك مما يدل على سعة علمه وعلو كعبه. عدد الرواة الذين حكم عليهم الإمام الدميري بنفسه عشرة رواة، وافق أحكام الأئمة عليهم في خمسة رواة، وخالفهم في الآخرين، وقوله مرجوح فيما خالف؛ لأنه كان يطلق على بعض الرواة مصطلحات لا تنطبق عليهم، وأحياناً يطلق عليهم مصطلحات عامة، تحتاج إلى تفصيل، فلا يفصّل فيها، كما هو الحال في ابن لهيعة.
هدفت الدراسة إلى جمع المرويات المتعلقة بقدوم وفد قبيلة همدان اليمنية إلى النَّبيّ، من مختلف مصادر السنة، وكثير من كتب السِّيرة، وكتب المغازي والتاريخ، ومن ثم استنباط أهم المفاهيم الدعوية والدروس والعبر المستفادة؛ كما تتبع الباحث المادة العلمية المختصة بهذا الموضوع، ثمَّ أتبع ذلك بدراسة أسانيدها لبيان الصحيح من غيره، معتمدًا في ذلك على أسلوب المحدِّثين في نقدهم للروايات، ولتحقيق هدف الدراسة سلك الباحث المنهج التاريخي في تتبع المرويات من كتبها المعتمدة، كما اتبع المنهج التحليلي الوصفي في سرد المرويات، في الفترة الَّتي حددها موضوعًا لدراسته؛ أما في عرض آراء المحدثين فقد اتَّبع الباحث المنهج التحليلي المقارن؛ وقد اقتضت طبيعة الدراسة، بأن تكون من تمهيد، ومبحثين، وخاتمة، أما التمهيد: فقد كان في التعريف بمفهوم الوفد، وفي المبحث الأوَّل قام الباحث بجمع مرويات وفد قبيلة همدان، ومن ثم تحقيقها ودراستها، وأما المبحث الثاني فقد خصصه الباحث للحديث عن أهم الدروس والعبر المستفادة من وفد قبيلة همدان، وخلصت الدراسة إلى مجموعة من النتائج أهمها: أنّ كلًا من صلح الحديبية وفتح مكة وغزوة تبوك، قد كانت محطات هامة في تأريخ الدولة الإسلاميَّة، وكان لها انعكاسات إيجابية على حركة الوفود، فصلح الحديبية كسر الحاجز الذي كانت قريش قد وضعته بين القبائل العربية وبين رسول الله، بينما فتح مكة حطَّم آمال كل من كان يُعوِّل على قريش في مجابهة الدولة الإسلاميَّة، فيما كان خروج النَّبيّ إلى تبوك متحديًا الدولة الرومانية، قد أسقط هيبة الروم، وأسقط أوهام أولئك الذين كانوا ما يزالون يراهنون على الدولة الرومانية في القضاء على الدولة الإسلاميَّة، وأزاح الهزيمة النفسية من نفوس العرب، حينها قدمت الوفود من كل صوبٍ واتجاه، ودخل النَّاس في دين الله أفواجًا، وفي ضوء النتائج قدمت الدراسة مجموعة من التوصيات والمقترحات.
The students' lack of enthusiasm for learning activities and the use of inappropriate learning models contribute to the low activity levels and learning outcomes. Utilizing the active knowledge sharing learning model with the assistance of learning animation videos is one approach to overcoming these issues. The purpose of this study (1) to identify and describe the implementation of learning by using the active knowledge sharing learning model assisted by animated learning videos, (2) to identify and describe student activities and learning outcomes by using active knowledge sharing assisted by animated learning videos, (3) to identify and describe the influence of the active knowledge sharing learning model assisted by animated learning videos on student activities and learning outcomes. This research is a quasi-experimental research using nonequivalent pretest posttest control group design. The sampling technique in this study used purposive sampling method. Class XII MIPA 1 as many as 22 students as the experimental class and class XII MIPA 2 as many as 22 students as the control class. The research instrument was in the form of observation sheets for learning activities and learning outcomes tests. The data analysis technique used descriptive statistics and inferential statistics. Based on the results of the analysis it is known that the use of the active knowledge sharing learning model assisted by video animation learning on cell division material for class XII MIPA SMAN 5 Barru has a significant effect on learning activities with t_hitung>t_tabel (9.923>2.018), as well as learning outcomes with t_tabel>t_(hitung) (12.15>2.018) so that H0 is rejected and H1 is accepted.
يهدف هذا البحث إلى التعرف بالقاضي باحنان، وبيان استحباب وليمة النكاح، وشروط وجوب إجابة دعوة وليمة العرس، والأحكام المتعلقة بذلك. والمنهج المتبع في البحث هو المنهج البرهاني الاستدلالي عند ذكر الأحاديث، والتحليلي التفسيري عند بيان معاني الألفاظ، والمنهج الاستنباطي عند الكلام عن فقه الحديث، والمنهج الاستردادي التاريخي عند الكلام عن القاضي باحنان. حيث اقتصر البحث على مبحثين المبحث الأول التعريف بالقاضي باحنان وكتابه نيل المقصود والمبحث الثاني تحقيق الأبواب الثلاثة الأول من كتاب الأطعمة من كتاب نيل المقصود. وقد جاء البحث لإبراز علماء المسلمين عمومًا وعلماء اليمن على وجه الخصوص، والتعريف بهم وبجهدهم العلمي؛ في خدمًة السنة النبوية، وكذلك إبراز آراء العلماء في أحكام وليمة النكاح. وقد خلص البحث إلى نتائج من أبرزها: - اهتمام القاضي باحنان بكتابه نيل المقصود وإخراجه بحلة قشيبة رائعة تليق بالعلم الذي تضمنته. - إن هذا الكتاب مملوء بالمسائل الفقهية المتنوعة والفوائد المختلفة؛ فمنها: ذكر الحديث متبوعًا بالترجمة لرجال السند، وعزو الحديث إلى مظانه، وذكر الألفاظ التي اشتملت عليها الرواية متبوعة بالعزو، والحكم على الحديث، والتعرض للألفاظ الواردة من الناحية اللغوية، وبيان معاني الألفاظ الغريبة، وسرد آراء الفقهاء حول المسائل الواردة في الحديث، فهي أشبه بموسوعة علميه حديثية فقهية.