.
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على تأثير بعض تطبيقات الذكاء الاصطناعي على مستوى التحصيل الدراسي لدى طلبة السنة الثالثة بكلية التربية البدنية وعلوم الرياضة بجامعة الزاوية، في مادة الميدان والمضمار، وذلك في ضوء التحول الرقمي المتسارع في التعليم العالي. اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، وتكون مجتمع البحث من طلبة السنة الثالثة بالكلية، بينما تم اختيار عينة عشوائية بسيطة قوامها (40) طالبًا ذكورًا، قُسموا إلى مجموعتين: تجريبية وضابطة، استخدمت الدراسة عددًا من أدوات البحث تمثلت في استبانة لقياس واقع استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي واتجاهات الطلبة نحوها والمعوقات التي تحد من استخدامها، واختبار تحصيلي معرفي خاص بمفاهيم وقوانين مادة الميدان والمضمار، وبطاقة ملاحظة لقياس التحصيل المهاري المرتبط بمهارات الجري والقفز والرمي، إضافة إلى توظيف بعض تطبيقات الذكاء الاصطناعي التعليمية كأداة تدخل تعليمي في تدريس وحدات مختارة من مقرر الميدان والمضمار. وتم تحليل البيانات باستخدام البرنامج الإحصائي (SPSS) من خلال المتوسطات الحسابية، والانحرافات المعيارية، والنسب المئوية، واختبار (t)، أظهرت نتائج الدراسة أن مستوى استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي لدى الطلبة جاء مرتفعًا، كما كشفت عن وجود اتجاهات إيجابية قوية نحو استخدامها في تعلم مادة الميدان والمضمار. وأشارت النتائج إلى أن تطبيقات الذكاء الاصطناعي أسهمت بصورة فاعلة في تحسين التحصيل الدراسي بنوعيه المعرفي والمهاري، من خلال توفير محتوى تفاعلي، وتقديم تغذية راجعة فورية لتصحيح الأخطاء الفنية في الأداء الحركي، ومراعاة الفروق الفردية بين الطلبة. في المقابل، بينت النتائج وجود معوقات بدرجة مرتفعة، تمثلت أبرزها في ضعف البنية التحتية التقنية وقلة التدريب المتخصص على توظيف التطبيقات الذكية في تدريس مادة الميدان والمضمار. وأوصت الدراسة بضرورة دعم البنية التحتية التقنية، وتكثيف البرامج التدريبية، ودمج تطبيقات الذكاء الاصطناعي بصورة منهجية في تدريس مقرر الميدان والمضمار بكليات التربية البدنية وعلوم الرياضة.
هدفت الدراسة إلى التعرف على مستوى تطبيق استراتيجية العصف الذهني وعلاقته بتنمية مهارات التدريس الفعال لدى أعضاء هيئة التدريس بكليات التربية البدنية وعلوم الرياضة في الجامعات الليبية. اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي، وطبقت على عينة عشوائية قوامها (60) عضو هيئة تدريس من خمس كليات (الزيتونة، صبراتة، الزاوية، الجفارة، المرقب) خلال العام 2025-2026م. استخدم الباحث مقياسين: الأول لقياس العصف الذهني (15 عبارة)، والثاني لقياس التدريس الفعال (15 عبارة)، وتم التحقق من صدقهما وثباتهما. أظهرت النتائج أن مستوى تطبيق العصف الذهني جاء مرتفعاً، ومستوى مهارات التدريس الفعال جاء مرتفعاً جداً. كما وجدت علاقة ارتباطية موجبة ودالة إحصائياً بين المتغيرين (r=0.407). ولم تظهر فروق دالة تعزى للجنس أو الخبرة، بينما كانت فروق مهارات التدريس الفعال لصالح حملة الدكتوراه. أوصت الدراسة بتعزيز استخدام العصف الذهني، وتنظيم دورات تدريبية، وتخصيص وقت كافٍ لجلساته، والاهتمام بتنمية التفكير النقدي.
هدفت هذه الدراسة إلى المقارنة بين أخصائي العلاج الطبيعي من خريجي مساري (التقنية الطبية) و(التربية البدنية) في ثلاثة محاور رئيسية هي: التقييم السريري، واتخاذ القرار العلاجي، وجودة الأداء المهني، وذلك في مراكز العلاج الطبيعي بمدينة صبراتة - ليبيا. اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي المسحي، وطبقت استبانة محكمة على عينة قصدية بلغت (34) أخصائياً. أظهرت النتائج تفوقاً إحصائياً دالاً لصالح خريجي التقنية الطبية في محوري التقييم السريري واتخاذ القرار، ويعزى ذلك إلى تركيز مسارهم على النموذج الطبي الحيوي والتشخيص التفريقي. في المقابل، لم تظهر النتائج فروقاً ذات دلالة إحصائيةفي جودة الأداء المهني بين المجموعتين، مما يشير إلى تكافؤ المخرجات العلاجية النهائية رغم اختلاف الأطر المعرفية. وخلصت الدراسة إلى أن الاختلاف الأكاديمي يؤثر في الكفايات التحليلية والتشخيصية، لكنه لا ينعكس سلباً على جودة الخدمة المقدمة، وأوصت بضرورة تطوير المناهج الدراسية لتحقيق التكامل بين النموذج الطبي والنموذج الحركي، وإنشاء برامج تدريبية موحدة، وإجراء بحوث مستقبلية على نطاق أوسع تشمل أدوات تقييم موضوعية.
هدفت هذه الدراسة إلى تقدير العمر المتوقع الخالي من الإعاقة لدى كبار السن بعمر 60 سنة فأكثر المترددين على مركز علاج المسنين بمدينة الزاوية، وفق الجنس والعمر ومستويات شدة الإعاقة الوظيفية. واعتمدت الدراسة على بيانات مقطعية جُمعت ميدانيًا خلال شهري نوفمبر وديسمبر 2024، إلى جانب بيانات جداول الحياة للسكان الليبيين لعام 2024. وقِيست الإعاقة الوظيفية باستخدام أنشطة العناية اليومية الأساسية (ADLs) والأنشطة اليومية الضرورية/ الفعالة (IADLs)، وصُنفت وفق مستويات مختلفة من الشدة. كما استُخدمت طريقة Sullivan لتقدير السنوات لتقدير السنوات المتوقعة الخالية من الإعاقة والسنوات المتوقعة مع الإعاقة. بلغ حجم العينة 44 من كبار السن، منهم 19 ذكرًا و25 أنثى. وأظهرت النتائج أن العمر المتوقع كان أعلى لدى الإناث من الذكور في جميع الفئات العمرية المدروسة، إلا أن هذا التفوق لم ينعكس بصورة منتظمة على العمر المتوقع الخالي من الإعاقة. ففي حالة الإعاقة وفق ADLs، بلغ DFLE عند عمر 60–64 سنة 1.95 سنة لدى الذكور مقابل 1.73 سنة لدى الإناث، بينما بلغ عند عمر 80 سنة فأكثر 0.27 و0.31 سنة على التوالي. أما في حالة الإعاقة الشديدة وفق ADLs، فقد كان DFLE للذكور أعلى من الإناث في جميع الفئات العمرية. وفي IADLs، كان عبء الإعاقة مرتفعًا جدًا، إذ بلغت نسبة الإعاقة 90.9% إجمالًا، ووصلت إلى 100% في عدد من الفئات العمرية، مما انعكس في انخفاض شديد في DFLE، ووصوله إلى الصفر في بعض الفئات. وتشير النتائج إلى أن زيادة العمر المتوقع لا تعني بالضرورة زيادة مماثلة في السنوات الخالية من الإعاقة، كما تبرز أهمية التمييز بين مجالات النشاط الوظيفي ومستويات شدة الإعاقة عند تقييم الصحة في مرحلة الشيخوخة. ونظرًا لصغر حجم العينة واقتصار الدراسة على المترددين على مركز واحد، ينبغي تفسير النتائج بحذر وعدم تعميمها على كبار السن في ليبيا ككل.
تناول موضوع البحث مسألة جهر المرأة بالقراءة في الصلاة، وتضمنت أَهداف البحث بيان حكم جهر المرأة بالقراءة في الصلاة الجهرية من الكتاب والسنة وأَقوال العلماء، مع إِرسال رسالة فقهية تعليمية لكل امرأة مسلمة تبحث عن جوابٍ شافٍ في أَحكام سنن الصلاة؛ وخاصةً نحن في زمن كَثُرَ فيه التساهل والتقصير والجهل مع حداثة العصر، وبُناءً على هذه الأَهداف تبيَّن أَنَّ جهر المرأة بقراءة القرآن في الصلاة من السنن التي تشترك فيها مع الرجل، وبناءً على ما تم ترجيحه من أَقوال العلماء فإِنَّ المرأة تجهر بالقراءة في الصلاة بصوت معتدلٍ منفردة، وفي حضرة النساء والمحارم، وتُسِرُّ بالقراءة في حضرة غير المحارم؛ أَي الرجال الأَجانب والله أَعلم .