
الملخص يشكل المسلمون ربع سكان العالم، وتُمثل اعتبارات الطعام الحلال جزءًا أساسيًا من حياتهم اليومية. ومع تعقيد النظام الغذائي العالمي، بات من شبه المستحيل على المستهلكين تقييم المنتجات الغذائية بأنفسهم، مما استدعى إنشاء نُظم رقابية متطورة. تستعرض هذه المقالة تنظيم الحلال كنموذج رائد للإدارة العامة الإسلامية، حيث يُطبّق المبادئ الدينية على تقديم الخدمات وتوحيد معايير المنتجات، في أسواق تُقدَّر قيمتها بتريليونات الدولارات سنويًا. وتُعارض هذه المقالة مفهوم التشييء (التسليع) وتُسلط الضوء على تنوع النُظم الرقابية، فضلاً عن التعاون والتنسيق، من خلال دراسة الحلال في دول مجلس التعاون الخليجي. وتُثري هذه المقالة فهمنا للإدارة العامة الإسلامية في منطقة لم تحظَ بالدراسة الكافية، وفي الأدبيات المتعلقة بالأطر التنظيمية القائمة على أسس دينية. ومن الناحية التحليلية، تُقدّم المقالة منهج »تنوع التوجهات في الإسلام« لفهم تيارات الإدارة العامة الإسلامية. وقد أسهم تنوع التقاليد الإسلامية والتاريخ المؤسسي في تعزيز هذه الاختلافات، ومن خلال دراسة تنظيم الحلال، نستطيع استشراف آفاق جديدة لدراسة الإدارة العامة الإسلامية.
ABSTRACT This research aims to examine Qatar’s liquefied natural gas (LNG) diplomacy towards China and India by applying the theoretical frameworks of small-state diplomacy and energy security. The method of comparative case study, most specifically, a descriptive approach, is used to illustrate the similarities and differences. Although China and India are among Qatar’s long-term LNG importers, their different energy security strategies could pose a challenge to Qatar. The findings of this study reflect Qatar’s usage of LNG as a strategic diplomatic tool implemented by small states to achieve energy objectives and avoid future rivalry intensification between China and India. The Russia-Ukraine war in 2022 and its impact on the market share have not impacted Qatar LNG diplomacy. Rather, it supports Qatar in increasing its engagement in Asia’s energy market to combat the huge demand. Furthermore, the shifts in energy transition have forced the supplier and the importer to seek new alternative solutions. LNG diplomacy of Qatar towards China and India can be considered an example of a small-state energy policy based on hedging, diversification, and adaptive diplomacy.
الملخص يشهد القطاع المالي تحولاً تحركُه تقنيات الذكاء الاصطناعي، مما يفتح آفاقًا واسعة لفرص النمو، لكنه في الوقت ذاته يطرح مخاطر وتحديات جمة. وتُقدم هذه الورقة البحثية تحليلاً وثائقيًا للأُطر التنظيمية والمبادئ التوجيهية الخاصة بالذكاء الاصطناعي في قطاعات التكنولوجيا المالية في الاتحاد الأوروبي ودولة قطر. وتهدف إلى استخلاص الدروس المستفادة واقتراح توصيات عملية تتناسب مع السياق ذي الصلة. كما تُقارن الورقة بين اللوائح الأساسية للحوكمة والرقابة والإنفاذ والهيكل المؤسسي للوائح الذكاء الاصطناعي التنظيمية، لا سيما فيما يتعلق بالتكنولوجيا المالية والأمن السيبراني والخصوصية. وتُبيّن هذه الورقة البحثية أن الاتحاد الأوروبي يميل إلى إدارة المخاطر من خلال لوائح واضحة ومنظمة وشاملة مصحوبة بتطبيق صارم. في المقابل، تُعتبر قطر دولة صغيرة ذات رؤية إصلاحية طموحة تسعى إلى تهيئة بيئة مواتية للشركات الناشئة المبتكرة. ويؤدي هذا التوجه إلى مرونة تنظيمية تعتمد على المبادئ التوجيهية غير الملزمة ومن دون آليات الإنفاذ. وتوصي الورقة بأن تُعزز قطر حوكمة الذكاء الاصطناعي لديها بطرق محددة، أوّلها إنشاء نهج تنظيمي مُتدرج قائم على تصنيف درجة المخاطر، على غرار الاتحاد الأوروبي، مع ضمان أن يقتصر الإلزام القانوني على الحالات عالية المخاطر؛ وثانيها إنشاء وحدة مركزية لحوكمة الذكاء الاصطناعي؛ وثالثُها استثمار صغر حجمها ومتانة منظومتها البحثية من أجل تطوير الابتكار المحلي من خلال بيئات تجريبية تنظيمية وشراكات بين القطاعين العام والخاص؛ ورابعُها الاستفادة من سوق الخدمات المالية المُربحة المتوافقة مع الشريعة الإسلامية.
ABSTRACT The use of an “oil weapon,” despite pre-dating the Arab–Israeli conflict of 1973, first gained conceptual traction in that year, in the context of the Organization of the Petroleum Exporting Countries (OPEC) ceasing oil exports to the United States and other providers of military aid to Israel during the Arab–Israeli (“October”) War. It remains a concept recognized today, primarily as a means by which an oil-purchasing country can exert influence on an oil-producing country. Yet neither the efficacy nor the nature of this “weapon” can be assumed, and this article therefore seeks to explore the use of this strategic tool by combining a review of key literature with historical and contemporary examples of its enactment. It is intended that by doing this, the article clarifies the position, utility, and definition of oil as a weapon. Reflecting on the concept of “oil weapon” in this way, the article suggests three things: first, that its current applications have limited efficacy; second, that a change in terminology has occurred by stealth, with “sanctions” now a more appropriate and normalized term; and third, that it is a strategy which will become more pertinent, and potentially more dangerous, as global oil production peaks. As supplies dwindle, there is potential for conflict over the remaining supplies. Ultimately, however, the oil weapon can only be a temporary strategy, before becoming a historical action, potentially replaced by novel forms of energy sanctions which reflect the evolving use of renewable fuel sources.
This study examined the role of internships in integrating academic knowledge with practical industry experience for Mass Communication students at the University of Technology and Applied Sciences (UTAS), Sultanate of Oman. Through a mixed-method approach involving surveys and semi-structured interviews with students, this research evaluated their perceptions and experiences during internships. The study focused on key factors, including the selection of training sites, alignment with academic specialization, expectations versus reality, and the impact on employment prospects. Results indicated that the majority of students (61.1%) interned in the government sectors, with many expressing concerns over insufficient supervision. Despite this challenge, students acknowledged the value of internships in enhancing practical skills and professional competencies. The findings underscored the need for enhanced collaboration between academic institutions and industry, emphasizing the importance of structured supervision and continuous feedback. Recommendations were provided to optimize internship programs, with implications for curriculum development and graduate employability.
الملخص هدف الدراسة: سعى هذا البحث لدراسة مشاكل النظام الإلكتروني TADESS المصمم في جامعة قطر، لصالح طلبة الدراسات العليا؛ ليتم من خلاله تسليم الرسائل والأطروحات الجامعية، ومتابعة حالتها، ومدى سير إجراءات الموافقات فيها منذ اقتراح موضوع الرسالة إلى تسليمها مصححة بعد المناقشة. أهمية الدراسة: توفير خدمة للطلبة والأكاديميين والإداريين لتيسير متابعة إجراءات تسجيل الرسائل الجامعية إلى أن تصل إلى برِّ الأمان بمناقشة أصحابها والحصول على الدرجات العلمية المطلوبة، بناء قاعدة بيانات لبحوث طلبة الدراسات العليا، وتوثيق أعمالهم بشكل رسمي في علاقة محددة بين الباحث والمشرف الأكاديمي، مما يساعد على تحقيق جودة الإدارة. المنهج: اعتمدت الدراسة على المناهج الوصفية والتحليلية النوعية والإجرائية. تكونت العينة المدروسة من طلبة الدراسات العليا في السنة الأخيرة والمتوقع تخرجهم، وكذلك التقنيين مصممي النظام، والإداريين الذين يرشدون الطلبة إلى كيفية استخدامه ومتابعة مراحل سير رسائلهم، بالإضافة إلى الأكاديميين الذين لديهم صلاحية استخدمه. النتائج والتوصيات: استنادًا إلى نتائج المقابلات، توصلت الدراسة إلى تشخيص المشكلة الرئيسة التي تواجه النظام وجوهرها المشاكل التقنية، وأبرزت حاجتها لإجراء عمليات إصلاح للبرمجة من قبل الفريق التقني في المقام الأول. وأكدت أن ذلك سيعود بالفائدة على جميع المستخدمين، ويسهم في توثيق العمل وأرشفته بطريقة فاعلة. وبناءً على ذلك، ستتم عملية التكوين من خلال الورشات لكافة المتعاملين مع نظام TADESS لتيسير استخدامه. كما توصلت الدراسة إلى جملة من العوامل التي تعين على وضع الحلول المناسبة؛ من خلال إحصاء 13 مشكلة تقنية في النظام خلال سنة واحدة، واقترحت الحلول لكل منها، بالإضافة إلى الكشف عن أسباب عزوف بعض المستخدمين للنظام، والتي كانت عاملًا في عدم وصول الرسائل إلى المراحل المتقدمة عبره، مع وضع خطة مقترحة لإعادة تشغيله.