
الأهداف: هدفت هذه الدراسة التعرف إلى واقع التدريب الميداني في برنامج التربية البدنية بجامعة قطر من وجهة نظر الطلبة خلال الأعوام (2021–2025). المنهجية: اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، والمنهج النوعي المنهج المختلط، واستخدمت الاستبانة أداة لجمع البيانات من عينة مكوّنة من (165) طالبًا وطالبة من قسم التربية البدنية بجامعة قطر، تم اختيارهم بطريقة عشوائية منتظمة من مجتمع الدراسة المكون من (265) وموزعين على سنوات التخرج (2021–2025)، كما تم اختيار عينة عشوائية من مجتمع الدراسة مكونة من (20) طالباً وطالبة، تم إجراء المقابلة المفتوحة. وقد تم التحقق من صدق الأداة وثباتها باستخدام الأساليب الإحصائية المناسبة. النتائج: أظهرت النتائج وجود أثر واضح للتدريب الميداني في تنمية مهارات الطلبة ومعارفهم بدرجات متفاوتة، حيث جاء دور المشرف التربوي في المرتبة الأولى، تلاه دور المدارس المتعاونة، ثم فاعلية البرنامج التدريبي. كما بينت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية تبعاً لمتغير سنة التخرج لصالح سنة 2023 على سنة 2021 وسنة 2022، ووجود فروقات لصالح سنة 2024 على سنوات (2021، 2022، 2023)، ووجود فروقات لصالح سنة 2025 على سنوات (2021، 2022، 2023، 2024). وأظهرت النتائج أن من أهم الصعوبات التي تواجه طلبة التدريب الميداني في جامعة قطر كثرة المهام وتكرارها، وعدم وجود حصص كافيه. الخلاصة: وتشير النتائج إلى تحسن ملحوظ في استجابات الطلبة تجاه برامج التدريب الميداني في (2024، 2025) مقارنة بالسنوات الأولى للتخرج (2021، 2022، 2023)، ومن أبرز الصعوبات التي تواجه طلبة التدريب الميداني في جامعة قطر كثرة المهام وتكرارها. وأوصت الدراسة بضرورة تعزيز الكفايات المعرفية والمهنية لدى الطلبة أثناء فترة التدريب، وتوزيع المهام بما يتناسب مع قدراتهم، وإمكاناتهم من قبل وحدة التدريب الميداني.
الأهداف: هدفت الدراسة الحالية إلى فحص العلاقات المباشرة وغير المباشرة بين الكفاءة الذاتية البيئية، والقلق المناخي، والسلوك منخفض الكربون لدى الطلبة العُمانيين باستخدام نمذجة المعادلات البنائية. المنهجية: اتبعت الدراسة المنهج الوصفي الارتباطي، وتكونت عينة الدراسة من (196) طالباً وطالبة من الصف الحادي عشر، وقد تم اختيار عينة الدراسة بطريقة العينة المتاحة من مدارس مختلفة بمحافظة مسقط. النتائج: أظهرت نتائج نمذجــة المعــادلات البنائية أن النموذج المقتــرح يتمتع بدرجة عالية من المطابقة للبيانـات (χ²/df = 1.55, CFI= 0.973, TLI= 0.973, RMSEA= 0.053)، وكشفت النتائج عن تأثير مباشر قوي للكفاءة الذاتية البيئية على السلوك منخفض الكربون (β= 0.80, p< 0.001)، كما تبين وجود أثر غير مباشر للقلق المناخي على السلوك منخفض الكربون عبر الكفاءة الذاتية البيئية (β= 0.33, p< 0.001)، مما يدعم دور الكفاءة الذاتية البيئية كمتغير وسيط في العلاقة بين القلق المناخي، والسلوك منخفض الكربون. الخلاصة: تخلص الدراسة إلى أن الكفاءة الذاتية البيئية تمثل آلية وسيطة أساسية تفسر تأثير القلق المناخي في السلوك منخفض الكربون، بما يعزز أهمية توظيف المتغيرات النفسية الوسيطة عند تفسير السلوكيات البيئية.
الأهداف: تقييم الكفاءة الذاتية الرقمية، وهوية التعلم الرقمي لدى طلبة جامعة البلقاء التطبيقية، والكشف عن القدرة التنبؤية لهوية التعلم الرقمي بالكفاءة الذاتية الرقمية. المنهجية: اتبعت الدراسة المنهج الوصفي الارتباطي من خلال تطبيق مقاييس الدراسة على عينة عشوائية عنقودية بلغت (1350) طالبة وطالبة. النتائج: ارتفاع الكفاءة الذاتية الرقمية وهوية التعلم الرقمي لدى الطلبة، ووجود علاقة ارتباطية دالة بينهما، حيث أسهمت هوية التعلم الرقمي في تفسير ما نسبته (31% - 74%) من التباين في الكفاء ة الذاتية الرقمية. الخلاصة: توجد علاقة ارتباطية دالة إحصائياً بين أبعاد هوية التعلم الرقمي، وأبعاد والكفاءة الذاتية الرقمية، حيث أسهمت أبعاد هوية التعلم الرقمي بوصف هوية التعلم الرقمي، والوعي بالذات في بيئات التعلم الرقمي، والانتماء لبيئات التعلم الرقمي في التنبؤ بأبعاد الكفاءة الذاتية الرقمية: معرفة المعلومات الرقمية، والاتصال والتعاون الرقمي، وإدارة وإنشاء المحتوى الرقمي، والأمن والسلامة الرقمية. وأوصت الدراسة بتعزيز هوية وثقافة التعلم الرقمي، وتعزيز الشعور بالانتماء للمجتمع الرقمي لدى الطلبة، وإجراء دراسات حول العوامل التي تقف خلف الكفاءة الذاتية الرقمية؛ كالقلق الرقمي، والخبرة الرقمية السابقة، الدافعية الذاتية لدى الطالب للانخراط والتفاعل في بيئات التعلم الرقمي.
الأهداف: هَدَفَتْ الدّراسة التّعرّف إلى مستوى التحيّزات المعرفيّة، والتصفّح السّلبي، ودرجة الإسهام النّسبي للتحيّزات المعرفية في التصفّح السّلبي لدى طلبة جامعة اليرموك الأرنية في ضوء بعض المتغيّرات. المنهجية: تكوّنت عيّنة الدّراسة من (356) طالبًا وطالبةً (155 طالبًا، 201 طالبةً)، اختيروا بالطّريقةِ المُتَيَسّرَةِ. ولِتَحَقيقِ أهدافِ الدّراسة تم استخدام مقياس ميلنيك وستادنيك (Melnyk & Stadnik, 2024) للتصفّح السّلبي، ومقياس فان دير قاج وزملائه (Van der Gaag et al., 2013) للتحيزات المعرفيّة. النتائج: أشارتْ نتائجُ الدّراسة إلى أنّ مُستوى التحيّزات المعرفيّة الكلّي كان (متوسطًا) وعلى جميع الأبعاد، كما أشارت النّتائج -أيضًا- أنّ مُستوى التصفّح السّلبي الكلّي جاء (متوسطًا)، وللأبعاد جاء بعد التأمّل (منخفضاً)، في حين جاءت الأبعاد (الإدمان، والصّلابة، والصحّة النفسيّة) في المستوى المتوسّط. كما أظْهَرَتْ نتائجُ الدّراسة للعيّنة ككُل قدرةَ كل من (الانتباه للمهددات، والمشكلات المعرفيّة الذاتية، والمشكلات المعرفيّة الاجتماعية، والسّلوكيات الآمنة) على التنبؤ بالتصفّح السّلبي؛ حيث فسّروا ما مِقْدَارُه (7%) من التصفّح السّلبي، وأنّ المتغيّرات المُتنبّئة فسّرتْ ماْ مقدارُه (1.7%) من بُعد (الانتباه للمهددات)؛ وأنّ المتغيّرات المُتنبّئة فسّرتْ ماْ مقدارُه (3.1%) من بُعد (المشكلات المعرفيّة الذاتية)؛ وأنّ المتغيّرات المُتنبّئة فسّرتْ ماْ مقدارُه (1.2%) من بُعد (المشكلات المعرفيّة الاجتماعية)، وأنّ المتغيّرات المُتنبّئة فسّرتْ ماْ مقدارُه (1.1%) من بُعد (السّلوكيّات الآمنة). في حين كان نسبة التباين المفسّر لمُتغيّرات (الجنس، والسنة الدراسية، والتخصص، الأكاديمي، والقفز إلى الاستنتاجات، وجمود المعتقدات، والعزو الخارجي) غير دالّة إحصائيًا. الاستنتاجات: وأوصت الدّراسة بالعديد من التوصيات كان أبرزها تدريب الطلبة على التمييز بين الحقائق والاستنتاجات، والحدّ من التسرع في إصدار الأحكام، بما يسهم في تحسين جودة التّفكير واتخاذ القرار في المواقف الأكاديمية والاجتماعية.
الأهداف: هدفت هذه الدراسة إلى استكشاف خبرات الطلبة المعلمين خلال فترة التدريب الميداني في دولة قطر، من منظور تكاملي يضم أطراف العلاقة المهنية الثلاثة: الطالبة المعلمة، والمعلمة المتعاونة، والمشرفة الجامعية، مع التركيز على طبيعة الدعم، وأنماط التعاون والتواصل، والتحديات، والآليات المقترحة لتحسين تجربة التدريب الميداني. المنهجية: اعتمدت الدراسة المنهج النوعي، واستخدمت المقابلات الفردية شبه المنظمة أداةً رئيسة لجمع البيانات، وتكوّنت العينة القصدية من (19) مشاركة، توزّعن على النحو الآتي: خمس مشرفات جامعيات، وسبع معلمات متعاونات، وسبع طالبات معلمات. وتم تحليل البيانات باستخدام التحليل الموضوعي لاستخلاص الموضوعات الرئيسة المرتبطة بأسئلة الدراسة. النتائج: أظهرت النتائج أن دعم المعلمة المتعاونة اتسم بطابع عملي يومي داخل الصف، تمثل في النمذجة، والمتابعة المباشرة، والتدخل الفوري، والتغذية الراجعة التطبيقية، في حين اتسم دعم المشرفة الجامعية بطابع تحليلي توجيهي ركّز على التخطيط وربط الممارسة بالإطار النظري ومعايير التقويم، كما بينت النتائج أن جودة التدريب ترتفع عند انتظام التعاون والاتساق بين الطرفين، بينما يؤدي ضعف التنسيق أو تضارب التوجيهات إلى إرباك الطلبة المعلمين، وتقليل أثر الدعم. الخلاصة: خلصت الدراسة إلى أهمية تعزيز الشراكة المؤسسية بين الجامعة والمدرسة، وتوضيح الأدوار، ومواءمة أدوات التقويم، وتأهيل المعلمات المتعاونات إشرافيًا، ومراجعة متطلبات التدريب الميداني بما يدعم التعلم التأملي، والنمو المهني للطلبة المعلمين.
الأهداف: هدفت هذه الدّراسة إلى الكشف عن فاعليّة برنامج تعليميّ قائم على نموذج المحطّات العلميّة في تحسين مهارات الكتابة الوظيفيّة لدى طالبات الصّفّ السّابع الأساسيّ في الأردنّ. المنهجية: اتبعت الدراسة الحالية المنهج التجريبي بتصميمه شبه التجريبي، فقد تم إعداد دليل لاستخدام المحطّات العلميّة في تدريس دروس الكتابة في كتاب "العربيّة لغتي" لطلبة الصّفّ السّابع الأساسيّ، وأُعِدّ اختبار الكتابة الوظيفيّة، جرى التّأكد من صدقه وثباته، تكوّنت عينة الدّراسة من (81) طالبة من طالبات الصّفّ السّابع الأساسيّ في مدرسة الخنساء الأساسيّة الأولى للبنات التابعة لمديرية تربية لواء ماركا في الفصل الأوّل للعام الدراسيّ (2025/2026)، توزّعن عشوائياً على مجموعة تجريبيّة تكونت من (41) طالبة درست دروس الكتابة في كتاب "العربيّة لغتي" باستخدام المحطّات العلميّة، ومجموعة ضابطة تكونت من (40) طالبة درست دروس الكتابة بالطريقة الاعتيادية. النتائج: كشفت نتائج الدّراسة عن وجود فاعليّة للبرنامج التعليميّ قائم على نموذج المحطّات العلميّة في تحسين مهارات الكتابة الوظيفيّة لدى طالبات الصّفّ السّابع الأساسيّ. الخلاصة: يُعد استخدام البرنامج التعليميّ القائم على نموذج المحطّات العلميّة فاعلاً في تحسين مهارات الكتابة الوظيفيّة، ويُنصح باستخدامه لدى طلبة المدارس الأساسيّة بشكل عام.
الأهداف: هدفت الدراسة إلى التعرف إلى العلاقة بين التفاؤل وتقدير الذات لدى طالبات الجامعات في إمارة الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة، بالإضافة إلى تحديد مستوى التفاؤل وتقدير الذات، ودراسة الفروق بين الطالبات في ضوء الخلفية الثقافية (مواطنة، وافدة) بناءً على هذين المتغيرين. المنهجية: اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، وجمعت البيانات من خلال مقياس التفاؤل الذي أعده كل من عيد وآخرون (2016) ، ومقياس روزنبرغ لتقدير الذات، وتكونت العينة من (305) طالبة من جامعات إمارة الشارقة، تتوزع ما بين طالبة مواطنة (من داخل دولة الإمارات) ووافدة (من خارج دولة الإمارات). النتائج: أظهرت النتائج أن الطالبات يتمتعن بمستوى مرتفع من التفاؤل وتقدير الذات، كما أظهرت النتائج وجود علاقة إيجابية بين التفاؤل وتقدير الذات. وكشفت المقارنة وفقًا للخلفية الثقافية عن تفوق الطالبات الوافدات على المواطنات في كل من التفاؤل وتقدير الذات. الخلاصة: أظهرت النتائج ضرورة تعزيز التفاؤل لدى الطالبات لتعزيز تقدير الذات، من خلال برامج تدعم الجوانب الإيجابية والتطور المستمر دون الحاجة لوجود أزمة أو نقص. توصي الدراسة بتوفير ورش عمل وأنشطة تحفيزية لتعزيز التفاؤل وتقدير الذات لدى الطالبات بشكل مستمر.
الأهداف: الكشف عن مستوى الذكاء التنافسي، وعلاقته بجودة القرارات الإدارية في الجامعات الأردنية، من وجهة نظر القيادات الأكاديمية، والكشف عن الفروق بين استجاباتهم، وفقًا لمتغيريّ (نوع الجامعة، الكلية). المنهجية: تم استخدام المنهج الوصفي المسحي الارتباطي، والاستبانة لجمع البيانات، وشملت العينة (333) قائدًا أكاديميًا اختيروا بالطريقة العشوائية الطبقيّة. النتائج: أظهرت الدراسة أن مستوى الذكاء التنافسي جاء متوسطًا، وكانت الأبعاد بالترتيب: الذكاء التكنولوجي، ذكاء التحالفات الاستراتيجية، ذكاء المنافسين، ذكاء العميل، وأن مستوى جودة القرارات الإدارية جاء متوسطًا، كما تبيّن وجود فروق بين استجابات القيادات الأكاديمية حول مستوى الذكاء التنافسي تُعزى لمتغير نوع الجامعة لصالح الجامعة الخاصة، ووجود فروق تُعزى لمتغير الكلية لصالح الكليات العلمية-التطبيقية، ووجود فروق بين استجابات القيادات الأكاديمية حول مستوى جودة القرارات الإدارية تُعزى لمتغير الكلية لصالح الكليات العلمية-التطبيقية، في حين لم تظهر فروق تُعزى لمتغير نوع الجامعة، وأظهرت الدراسة وجود علاقة ارتباطية إيجابية (طردية) قوية جدًا، بين مستوى الذكاء التنافسي وجودة القرارات، وأن الذكاء التنافسي يُفسّر (75.3%) من التحسّن في مستوى جودة القرارات الإدارية. الخلاصة: يُمارس الذكاء التنافسي وجودة القرارات الإدارية لدى القيادات الأكاديمية في الجامعات الأردنية بمستوى متوسط، وأن الذكاء التنافسي يرتبط بجودة القرارات الإدارية بعلاقة ارتباطية إيجابية قوية جدًا، ويُسهم بشكل كبير في تحسين جودة تلك الإدارية، وانطلاقًا من هذه النتائج، أوصت الدراسة بإنشاء وحدات للذكاء التنافسي في الجامعات الأردنية، وربطها مباشرة برئاسة الجامعة؛ لضمان وصول المعلومات لمتّخذ القرار سريعًا.
Objectives: K–12 makerspaces are widely promoted as environments that foster twenty-first-century competencies, yet rigorous causal evidence at the elementary level—particularly across multiple learning outcomes—remains limited. This study examined whether sustained makerspace participation improves elementary students’ creative confidence, problem-solving skills, and engagement during STEM instruction. It was hypothesized that students working in a makerspace would outperform peers following the same curriculum in a conventional classroom. Methods: Sixty sixth-grade students from schools in Jerusalem were selected through simple random sampling and randomly assigned to an experimental makerspace group or a control classroom group. Both groups completed 15 STEM design challenges over a 12-week after-school program during the first semester of the 2024/2025 academic year. Post-test data were collected using three validated questionnaires measuring creative confidence, problem-solving skills, and engagement. Results: MANOVA revealed a statistically significant multivariate effect (p < .05). Follow-up ANOVAs showed significantly higher scores for makerspace students across the measured outcomes. Discriminant function analysis indicated that problem-solving skill was the strongest contributor to group differentiation (β = .852), followed by creative confidence (β = .510) and engagement (β = .441). Conclusions: Elementary makerspaces provide supportive environments that strengthen students’ confidence in their creative abilities, enhance strategic reasoning, and sustain engagement in STEM tasks. Integrating makerspaces into early curricula may accelerate engineering education outcomes, while longitudinal studies are needed to examine the durability of these gains and their influence on later academic achievement.
الأهداف: هدفت الدراسة للكشف عن فاعلية برنامج تدريبي مستند إلى أدوات الذكاء الاصطناعي في تنمية مهارات الحل الإبداعي للمشكلات لدى طلبة الصف العاشر في لواء حيفا. المنهجية: اعتمدت الدراسة المنهج التجريبي، حيث تكوَّنت عينة الدراسة من (75) طالبًا وطالبة، موزعين على ثلاثة صفوف قائمة مختلطة (ذكور، وإناث) من طلبة الصف العاشر في مدرسة واحدة، تم توزيعهم عشوائيًا على المجموعات البحثية الثلاث: المجموعة التجريبية الأولى(التدريب الصفي)، والمجموعة التجريبية الثانية (التدريب بأدوات الذكاء الاصطناعي)، والمجموعة الضابطة، بحيث مثّل كل صف مجموعة مستقلة مكونة من (25) طالبًا وطالبة. وقد طُبّق اختبار تورانس للتفكير الإبداعي قبليًا وبعديًا وتتبعيًا على جميع أفراد الدراسة، بينما نُفّذ البرنامج التدريبي حصريًا على أفراد المجموعتين التجريبيتين. النتائج: كشفت النتائج عن وجود فروق دالة إحصائيًا بين المتوسطات الحسابية للقياسين (القبلي والبعدي) في اختبار مهارات الحل الإبداعي(الطلاقة، والمرونة، والأصالة)، ولصالح القياس البعدي لدى أفراد المجموعتين التجريبيتين. وقد أظهرت النتائج تفوق أفراد المجموعة التجريبية الثانية(التدريب بأدوات الذكاء الاصطناعي)، مقارنةً بأفراد المجموعة التجريبية الأولى (التدريب الصفي) والمجموعة الضابطة. أخيرًا، لم تظهر النتائج وجود فروق دالة إحصائيًا بين المتوسطات الحسابية للقياسين (البعدي والتتبعي) في اختبار مهارات الحل الإبداعي(الطلاقة، والمرونة، والأصالة) تُعزى إلى متغير المجموعة. الخلاصة: أظهرت النتائج فاعلية البرنامج التدريبي القائم على أدوات الذكاء الاصطناعي في تنمية مهارات الحل الإبداعي للمشكلات لدى طلبة الصف العاشر، وتحقيق استقرار في الأداء واستدامة أثر التدريب.
Objectives: This study investigated the relationship between emotional regulation and anxiety (state and trait anxiety) among students at Yarmouk University. It also examined whether differences in emotional regulation and anxiety levels exist based on gender, educational level, and academic major. Methods: The Emotional Regulation Scale developed by Gross and John (2003) and the Anxiety Scale developed by Mikha’il (2003) were used. The sample consisted of 550 male and female students selected through convenience sampling. Data were analyzed to determine correlations and group differences according to the study variables. Results: The findings revealed a negative correlation between emotional regulation and anxiety. No statistically significant differences in emotional regulation were found based on gender or major. However, significant differences were observed according to educational level, favoring undergraduate students. Anxiety levels (state and trait) showed no significant differences based on gender or major at the undergraduate level. In contrast, postgraduate students and those in scientific majors exhibited significantly higher anxiety levels, with state anxiety exceeding trait anxiety. Conclusions: The study contributes to the limited research on emotional regulation and anxiety within higher education in the Arab context, particularly in Jordan. The findings support the development of targeted psychological support programs and educational strategies aimed at enhancing students’ emotional well-being and academic performance.
الأهداف: الكشف عن مستوى الذكاء التنافسي، وعلاقته بجودة القرارات الإدارية في الجامعات الأردنية، من وجهة نظر القيادات الأكاديمية، والكشف عن الفروق بين استجاباتهم، وفقًا لمتغيريّ (نوع الجامعة، الكلية). المنهجية: تم استخدام المنهج الوصفي المسحي الارتباطي، والاستبانة لجمع البيانات، وشملت العينة (333) قائدًا أكاديميًا اختيروا بالطريقة العشوائية الطبقيّة. النتائج: أظهرت الدراسة أن مستوى الذكاء التنافسي جاء متوسطًا، وكانت الأبعاد بالترتيب: الذكاء التكنولوجي، ذكاء التحالفات الاستراتيجية، ذكاء المنافسين، ذكاء العميل، وأن مستوى جودة القرارات الإدارية جاء متوسطًا، كما تبيّن وجود فروق بين استجابات القيادات الأكاديمية حول مستوى الذكاء التنافسي تُعزى لمتغير نوع الجامعة لصالح الجامعة الخاصة، ووجود فروق تُعزى لمتغير الكلية لصالح الكليات العلمية-التطبيقية، ووجود فروق بين استجابات القيادات الأكاديمية حول مستوى جودة القرارات الإدارية تُعزى لمتغير الكلية لصالح الكليات العلمية-التطبيقية، في حين لم تظهر فروق تُعزى لمتغير نوع الجامعة، وأظهرت الدراسة وجود علاقة ارتباطية إيجابية (طردية) قوية جدًا، بين مستوى الذكاء التنافسي وجودة القرارات، وأن الذكاء التنافسي يُفسّر (75.3%) من التحسّن في مستوى جودة القرارات الإدارية. الخلاصة: يُمارس الذكاء التنافسي وجودة القرارات الإدارية لدى القيادات الأكاديمية في الجامعات الأردنية بمستوى متوسط، وأن الذكاء التنافسي يرتبط بجودة القرارات الإدارية بعلاقة ارتباطية إيجابية قوية جدًا، ويُسهم بشكل كبير في تحسين جودة تلك الإدارية، وانطلاقًا من هذه النتائج، أوصت الدراسة بإنشاء وحدات للذكاء التنافسي في الجامعات الأردنية، وربطها مباشرة برئاسة الجامعة؛ لضمان وصول المعلومات لمتّخذ القرار سريعًا.
الأهداف: الكشف عن فاعلية الذات الزوجية، وعلاقتها بأنماط إدارة الصراع لدى الأزواج، وما إذا كانت هناك فروق دالة إحصائيًا تبعًا لمتغيرات: الجنس، والعمر، ومدة الزواج، والمؤهل العلمي. المنهجية: اتبع المنهج الوصفي الارتباطي، وطُبق مقياسا فاعلية الذات الزوجية، وأنماط إدارة الصراع على عينة قوامها (974) زوجًا وزوجة، اختيروا بالطريقة المتيسرة. النتائج: أظهرت النتائج مستوى مرتفعًا من فاعلية الذات الزوجية، وعدم وجود فروق دالة إحصائيًا في تقديرات أفراد عينة الدراسة لمستوى فاعلية الذات الزوجية تبعًا لمتغيري مدة الزواج، والمؤهل العلمي، ووجود فرق دال إحصائيًا في الدرجة الكلية، وفي بُعد العلاقة مع المحيط القريب تبعًا لمتغير الجنس لصالح الذكور، وفرق دال إحصائيًا في الدرجة الكلية، وفي بُعد العلاقة مع الشريك تبعًا لمتغير العمر لصالح فئة أقل من (30) سنة. وتراوحت الأوساط الحسابية لتقديرات أفراد عينة الدراسة لأنماط إدارة الصراع بين منخفض إلى مرتفع، وجاء نمط التكامل بالمرتبة الأولى، ونمط الالتزام بالمرتبة الأخيرة، ووجود فرق دال إحصائيًا في تقديرات أفراد عينة الدراسة لنمط التكامل تبعًا لمتغير الجنس لصالح الذكور، ولنمطي التجنب والسيطرة لصالح الإناث، وعدم وجود فرق دال إحصائيًا تبعًا لمتغير المؤهل العلمي، ووجود فروق دالة إحصائيًا في أنماط إدارة الصراع تبعًا لمتغيري العمر، ومدة الزواج. وكشفت النتائج عن وجود علاقة موجبة دالة إحصائيًا بين فاعلية الذات الزوجية ونمطي إدارة الصراع التكامل، والتسوية، وعلاقة سلبية دالة إحصائيًا بين فاعلية الذات الزوجية وأنماط إدارة الصراع: التجنب، والسيطرة، والالتزام. الخلاصة: خلصت الدراسة إلى ضرورة تطوير برامج تدريبية تهدف إلى تعزيز فاعلية الذات الزوجية، وتبني أنماط إيجابية في إدارة الصراعات الزوجية، بما يسهم في تحقيق استقرار العلاقة الزوجية.
الأهداف: هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف إلى طبيعة العلاقات المباشرة وغير المباشرة بين مهارات التعلم العاطفي الاجتماعي وتقدير الذات والكفاءة الذاتية والأنموذج البنائي الأفضل للعلاقة بين هذه المتغيرات لدى معلمي التربية الخاصة. المنهجية: اتبعت الدراسة المنهج الوصفي الارتباطي، واختيرت عينة الدراسة بالطريقة العشوائية الطبقية بحسب الجنس، والبالغ عددها (238) من معلمي التربية الخاصة في مدن الداخل الفلسطيني. النتائج: أوضحت النتائج وجود تأثير مباشر دال إحصائياً بين مهارات التعلم العاطفي الاجتماعي وتقدير الذات؛ إذ بلغت قيمة التأثير (4450.)، كما جاءت قيمة التأثير المباشر بين مهارات التعلم العاطفي الاجتماعي والكفاءة الذاتية دالة إحصائياً؛ إذ بلغت قيمة التأثير (1260.). كذلك وجود تأثير مباشر دال إحصائياً بين تقدير الذات والكفاءة الذاتية، الذي بلغ (4710.). وأظهرت النتائج وجود علاقة ارتباطية مباشرة ذات دلالة إحصائية بين مهارات التعلم العاطفي الاجتماعي وتقدير الذات كمتغير وسيط، كما يتضح من النتائج المتعلقة بمطابقة الأنموذج إن متغير مهارات التعلم العاطفي يعتبر متغيرا مستقلا على تقدير الذات كمتغير وسيط وعلى الكفاءة الذاتية كمتغير تابع، وجاءت مؤشرات جودة المطابقة وفقاً للمحك الخاص بها، كما أتضح تطابق الأنموذج المفترض مع بيانات العينة للدراسة الحالية وهم معلمو ومعلمات التربية الخاصة من الداخل الفلسطيني. وتحمل العينة العديد من السمات التي تجعلها عينة ممثلة وتعكس المجتمع ككل، أي أن هناك توافق بين خصائص العينة والأنموذج المفترض. الخلاصة: إن المتغير الوسيط (تقدير الذات) أسهم في العلاقة بين المتغير المستقل (مهارات التعلم العاطفي الاجتماعي)، والمتغير التابع (الكفاءة الذاتية) التي تفسر مطابقة النموذج.
الأهداف: هدفت الدراسة التعرف إلى فاعلية التعلم الهجين في اكتساب الممارسات العلمية والهندسية لدى طالبات الصف الثامن، وفقًا لأسلوبهن المعرفي (المعتمد والمستقل عن المجال الادراكي). المنهجية: اتبعت الدراسة المنهج شبه التجريبي، حيث شملت العينة التجريبية 35 طالبة درست باستخدام التعلم الهجين الذي تضمن ثلاث بيئات: التعلم المتزامن وجهاً لوجه، التعلم المتزامن عن بُعد، والتعلم غير المتزامن عبر منصة معدة لهذا الغرض. أما مجموعة المقارنة، المكونة من 35 طالبة، فقد درست بالطريقة الاعتيادية. وتم تطبيق اختبار الأشكال المنتظمة لتصنيف الطالبات وفقا للأسلوب المعرفي إلى مستقلات ومعتمدات على المجال الإدراكي، كما تم تطبيق اختبار الممارسات العلمية والهندسية بعد المعالجة التدريسية على المجموعتين التجريبية والمقارنة، وقد تمت الدراسة خلال الفصل الدراسي الثاني من العام الدراسي 2023/2024م النتائج: أظهرت النتائج تفوقًا دالًا إحصائيًا لأفراد المجموعة التجريبية في جميع الممارسات العلمية والهندسية مقارنة بمجموعة المقارنة، مما يشير إلى تأثير إيجابي لطريقة التدريس الهجين. كما أظهرت النتائج فروقًا ذات دلالة إحصائية في ممارستين محددتين ("تحليل البيانات وتفسيرها"، و"الحصول على المعلومات وتقييمها") لصالح الطالبات ذوات الأسلوب المعرفي المستقل عن المجال الإدراكي. ومع ذلك، لم تُظهر النتائج وجود تفاعل دال إحصائي بين طريقة التدريس والأسلوب المعرفي. الخلاصة: أثبت التعلم الهجين فاعليته في اكتساب الممارسات العلمية والهندسية، ولذلك توصي الدراسة بالاستفادة من التعلم الهجين لمعالجة تحديات تعليم العلوم. مثل كثافة المناهج وضيق الوقت المتاح للتعلم، كما توصي الدراسة بتقديم دورات تدريبية للمعلمين في طرائق تنفيذ التعلم الهجين في حصص العلوم.
الأهداف: هدفت الدراسة إلى تعرّف فاعلية برنامج إشرافي تمايزي في خفض الصدمات لدى الأخصائيين النفسيين العاملين بغزة، ورفع مهارات الرعاية المُستنيرة للصدمات أثناء الحرب. المنهجية: استُخدم المنهج شبه التجريبي على عينة قوامها (24) أخصائيًا وأخصائية نفسية عامليّن في غزة. قُسِّمت العينة مناصفةً بطريقة المزاوجة إلى مجموعتين: تجريبية وضابطة. طُبِّق البرنامج الإشرافي التمايزي على المجموعة التجريبية عبر (16) جلسة مدة الجلسة 120 دقيقة. النتائج: أظهرت النتائج فروقًا دالة إحصائيًّا بين المجموعتين التجريبية والضابطة في خفض الصدمات (بنسبة أثر 83.4%) ورفع مهارات الرعاية المُستنيرة (بنسبة أثر 58%) لصالح المجموعة التجريبية، مع وجود فروق دالة بين القياسين القبلي والبعدي للمجموعة التجريبية لصالح القياس البعدي في كلا المقياسين، في حين لم تُسجَّل فروق دالة بين القياسين البعدي والتتبعي بعد ثمانية أسابيع مما يؤكد استمرارية فاعلية البرنامج الإشرافي التمايزي. الخلاصة: أثبت البرنامج الإشرافي التمايزي فاعليته في خفض صدمات الأخصائيين النفسيين، ورفع مهارات الرعاية المُستنيرة خلال حرب غزة، مع استمرار تأثيره بعد فترة المتابعة. أوصت الدراسة بتعميم تطبيق البرنامج على الأخصائيين النفسيين في فلسطين بعد انتهاء الحرب.
الأهداف: هَدَفَتْ هذه الدّراسة التعرف إلى مستوى الإدمان على مقاطع الفيديو القصيرة، وجودة النّوم، ودرجة الإسهام النسبي للإدمان على مقاطع الفيديو القصيرة (الريلز) في جودة النّوم لدى طلبة الجامعة. المنهجية: استخدم في هذه الدّراسة المنهج الوصفي التنبّؤي. تكونت عينة الدّراسة من (351) طالبا وطالبة من طلبة جامعة آل البيت، تمّ اختيارهم بالطريقة المُتيسرة. ولِتَحَقيقِ أهدافِ الدّراسة تمّ استخدام مِقْيَاسَ الاعتماد على مقاطع الفيديو القصيرة من إعداد جيانغ وزملاؤه (Jiang et al., 2025)، ومقْياس جودة النوم من إعداد يي وزملائه (Yi et al., 2006). النتائج: أظهرت نتائج الدّراسة أنّ مستوى إدمان مقاطع الفيديو القصيرة (الكلي) جاء (متوسطًا) على جميع الأبعاد، وأنّ مستوى جودة النوم الكلي -أيضًا- جاء (متوسطًا) على جميع الأبعاد. كما أظهرت النتائج أنّ المُتغيّراتِ المتنبئة والمتمثلة في الإدمان على مقاطع الفيديو القصيرة بأبعاده، ومدة استخدام الإنترنت في اليوم الواحد، فسّروا ما نسبته (44.3٪) من التباين في المُتغيّر المتنبأ به وهو جودة النوم. كما بيّنت النّتائج أنّ بُعد (الخداع، والهروب) أسهم ما نسبته (32.1٪) من التباين في جودة النوم، في حين ساهمت (مدة استخدام الإنترنت في اليوم الواحد) ما نسبته (4.9٪)، وساهم بُعد (الانشغال، والمثابرة) ما نسبته (3.3٪)، في حين ساهم بُعد (الضرر، والإعاقة) ما نسبته (3.1٪)، وساهم بُعد (الانسحاب، والتسامح) ما نسبته (0.8٪). في حين كان نسبة التباين المفسّر لمُتغيّر (الجنس، والكلية) غير دالّة إحصائيًّا. الخلاصة: خلصت الدّراسة إلى مجموعة من التوصيات، أبرزها توفير استراتيجيات للتقليل من الخداع والهروب، من خلال تنظيم برامج توعية تساعد الأفراد على التعامل مع مشاعر الخداع والهروب من الواقع عبر الإنترنت، وبناء عادات صحية لاستخدام الإنترنت تتضمن فترات راحة ومراجعة الأنشطة الرقمية.
الأهداف: هـدفـت الـدراسـة الـحاليـة إلى الكـشف عن الـقدرة الـتنبؤية لعادات الاستذكار بمهارة حـل المشكلات لـدى طلبة المرحلة الأساسية العُليا ، من خلال قياس مـسـتوى كل مـن عـادات الاسـتذكار ومهارة حل المشكلات، والـتعرف إلى أكـثر هذه الـعادات شيـوعًا لـدى الـطلبة، إضافةً إلى تحديد العادات الأكثر إسهامًا في التنبؤ بمهارة حل الـمشكلات. المنهجية: اتـبعت الـدراسة الـمنهج الوصفي الارتباطي والتنبؤي، ولـجمع الـبيـانـات تـمَّ اسـتـخدام مقياس عـادات الاسـتذكار، إعـداد الـشلوي (2024)، وتـطوير مقيـاس مـهارة حـل الـمشكلات، بـعد التـأكـد مـن خـصائـصهمـا الـسـيكومتـريـة، وطبّقت على عينة مكونة من (700) طالبٍ وطالبة، تـم اختيارهم بالـطريقة الـمتيسرة. النتائج: أظهرت الـنتائج أن عادة الـربط بين الـمعلومات كانت الأكثر شيوعًا، في حين جاءت عادة تنظيم المذاكرة في المرتبة الأخيرة مـن عـادات الاستـذكار، كـما أظـهرت النتائج أن الـمستوى الـعام لكل من عادات الاستذكار ومهارة حل المشكلات كان متوسطًا، وكشفت نتائـج تحليل الانـحدار الـمتعدد أن عـادتي الاسترجاع والمثابرة في الحصول على المعرفة أسهمتا بصورة دالة إحصائيًا في التنبؤ بمهارة حل المشكلات، حيث بلغت نسبة التباين المفسرة (8.7%). الخلاصة: أوصـت الـدراسة بـتدريب معلمي المرحلة الأساسية العُليا على تنمية عادات الاستذكار الفعّالة لدى الطلبة، وذلك من خلال تقـديم برامج تـدريبية وإرشـادية تُعزز هذه العادات. كما أوصـت الـدراسـة بتضمين المناهج الـدراسية مـوضـوعات وأنشـطة، تُـحفز الطلـبة على ممـارسة مهـارات حـل المـشكلات ضـمن مواقـف تعليـمية متـنوعة.
الأهداف: هدفت هذه الدراسة التعرف إلى المشكلات التربوية التي يواجهها الطلبة ذوو الأمراض المزمنة في المدارس النظامية من وجهة نظرهم. المنهجية: استخدم الباحثون المنهج الوصفي المسحي، على عينه تكونت من (168) طالبًا وطالبة من ذوي الأمراض المزمنة تراوحت أعمارهم بين (13–18) سنة، ممن يتلقون تعليمهم في المدارس النظامية، تم اختيارهم بالطريقة القصدية نظرًا لمحدودية أعدادهم. لتحقيق أهداف الدراسة، طوّر الباحثون قائمة المشكلات التربوية التي شملت (32) فقرة موزعة على أربعة أبعاد: المشكلات المتعلقة بالمعلم، المشكلات الأكاديمية، مشكلات البيئة التعليمية، والمشكلات النفسية الاجتماعية، والتي تمتعت بدلالات صدق وثبات مقبوله بعد إجراء التحليلات الإحصائية اللازمة. النتائج: أظهرت النتائج أن قيمة المتوسط للدرجة الكلية للمشكلات التربوية جاءت بقيمه متوسطه، وبمتوسط حسابي بلغت قيمته (2.34)، وعلى مستوى الأبعاد جاءت مشكلات البيئة التعليمية في المرتبة الأولى بمتوسط حسابي قيمته (2.64). كما أظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (α = 0.05) تُعزى إلى نوع المرض؛ إذ سجّل الطلبة المصابون بالروماتيزم، ومشكلات العضلات متوسطات أعلى في بعد مشكلات البيئة التعليمية مقارنة بغيرهم. في المقابل، لم تُظهر النتائج فروقًا ذات دلالة إحصائية تبعًا لمتغير الجنس أو نوع المدرسة، بينما وُجدت فروق عند مستوى (α = 0.05) تبعًا لمستوى التحصيل الأكاديمي. الخلاصة: أوصت الدراسة بضرورة تطوير استراتيجيات للتعامل مع المشكلات التربوية التي يواجهها الطلبة ذوو الأمراض المزمنة، وعقد ورش عمل تدريبية لمديري المدارس والمعلمين في المدارس النظامية الأردنية لتنمية مهاراتهم في دعم هؤلاء الطلبة.
الأهداف: هدفت الدراسة إلى تصميم برنامج تدريبي؛ لزيادة وعي أولياء الأمور بالعلاجات البديلة لاضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، والتحقق من فعاليته. المنهجية: اعتمدت الباحثة المنهج شبه التجريبي، وطُبقت الدراسة على عينة عددها (30) من آباء لأطفال لديهم اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه. واستُخدمت في هذه الدراسة الأدوات التالية: مقياس لمستوى وعي أولياء الأمور بأساليب علاج اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، وبرنامج تدريبي لزيادة وعي أولياء الأمور بالعلاجات البديلة لاضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه. النتائج: أشارت النتائج إلى أن الفروقات ذات الدلالة الإحصائية بين القياسين القبلي والبعدي في مستوى وعي أولياء الأمور باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه تشير إلى أن التدخل من خلال برنامج تدريبي، و ورش عمل تعليمية، قد حسّن بشكل فعال فهم أولياء الأمور لاضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه في مجالات: (التغذية والأعشاب، والأنشطة البدنية والفنون الجميلة، والعلاج السلوكي والمهني لاضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه). الخلاصة: وخلصت الدراسة إلى أهمية البرامج التعليمية في زيادة الوعي ببدائل علاج اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، وهو أمر بالغ الأهمية، لا سيما وأن العديد من أولياء الأمور غالبًا ما يسعون إلى تدخلات غير دوائية لأطفالهم.