
يمثل نحل العسل أهمية بالغة في جوانب عدة منها ما يمثله (العسل ومشتقاته)، والأخرى غذاءً ودواءً وعامل اقتصادي مهم يلاقي أسواق دولية ومحلية لما يحمله من رواج مهم في البيئة التسويقية من جودة المنتج ومضاربة العرض والطلب وشدة المنافسة الاقتصادية والمردود الاقتصادي الإيجابي من سد حاجات السوق وتشغيل الأيادي العاملة في كافة جوانبه الأخرى لاسيما في تحسين البيئة من جراء عمليات التلقيح الذاتي لكافة المزروعات وإحياء الأرض. يهتم البحث في التغذية الاصطناعية لنحل العسل والتغذية الاصطناعية هي من عمل النحال نفسه، إذ يقوم في عملية التعويض لتغذية النحل بواسطة التغذية الاصطناعية، لأجل تعويض قلة سروح نحل العسل بسبب الظروف البيئية والتي هي غير ملائمة خلال السنة مثل درجات الحرارة والرياح كذلك من تداعيات الآفات والأمراض وهي كثيرة ومتشعبة. إذن فالتغذية الاصطناعية هي جهود النحال في تعويض هذا النقص حيث يقوم في إضافة الكاربوهيدرات وهي عبارة عن سكر نقي أبيض مع ماء وأن نسبة هذه السكريات الكربوهيدرات داخل دم النحل العسل الاعتيادي قد تقدر (2%) وكمية السكريات في دم نحل العسل السارح تقدر بـ (2.6%) وأن نخفض تركيز هذه السكريات في زمن نحلة إلى نسبة (1%) فتكون هذه النحلة غير قادرة على السروح.
يتناول هذا البحث بالدراسة موسى بن ميمون، أحد أبرز الشخصيات في التاريخ اليهودي خلال العصور الوسطى، حيث لعب دورًا محوريًا ليس فقط على مستوى الطائفة اليهودية في مصر، بل أيضًا في تشكيل الفكر الديني والفلسفي لليهودية ككل. ولد موسى بن ميمون في قرطبة بالأندلس عام 1135م، ونشأ في بيئة ثقافية ودينية غنية، لكنه اضطر إلى الهجرة مع أسرته نتيجة للاضطرابات السياسية والدينية، لينتهي به المطاف في مصر، حيث استقر وأصبح شخصية مرموقة في الاوساط الدينية والسياسية.. خلال فترة إقامته في مصر، تقلد موسى بن ميمون منصب "رئيس الطائفة اليهودية"، وهو منصب ذو أهمية كبيرة منحه مسؤولية إدارة شؤون الطائفة اليهودية وتوجيهها دينيًا واجتماعيًا. لم يكن دوره يقتصر على القيادة الادارية فقط، بل كان أيضًا مرجعًا فكريًا وفقهيًا، حيث قدم اجتهادات دينية أثرت بعمق على الفكر اليهودي لاحقًا. ومن أبرز أعماله الفقهية والفلسفية كتاب دلالة الحائرين الذي سعى من خلاله إلى التوفيق بين الفلسفة العقلانية والتعاليم الدينية، مما جعله من أكثر الشخصيات تأثيرًا في تاريخ الفلسفة اليهودية. كما يسلط هذا البحث الضوء على الفكر الديني الذي تبناه موسى بن ميمون، والذي تميز بالجمع بين الفلسفة الارسطية والعقيدة اليهودية، في محاولة لإيجاد رؤية منطقية للدين تستند إلى العقل والعلم. كان لهذه الافكار تأثير كبير على تطور الفكر اليهودي لاحقًا، سواء في الاوساط الدينية التقليدية أو بين الفلاسفة والمفكرين اليهود الذين جاءوا بعده. بذلك، يسعى هذا البحث إلى تقديم صورة شاملة عن موسى بن ميمون، ليس فقط كشخصية دينية، بل كقائد ومفكر أسهم في تشكيل أحد أهم الفصول في تاريخ الطائفة اليهودية في مصر، وترك بصمة واضحة امتدت تأثيراتها لعصور لاحقة.
يعد التعليم أبرز الظواهر المجتمعية ومحورها ولعله أكبر التحديات التي واجهة كل المجتمعات وبمختلف مستوياتها النامية والمتقدمة، وشكل هاجس الحكومات والمنظمات الأممية وغير الأممية ومنظمات المجتمع المدني، ويظهر هذا جليًا في التأكيدات التي تبنتها تلك المؤسسات، لاسيما ما أكدت عليه الأمم المتحدة ومنظماتها العاملة في هذا المجال، لاسيما تأكيدها في البند او الهدف (الرابع) من أهداف التنمية الاممية المستدامة ونصه (ضمان التعليم الجيد والمنصف والشامل للجميع وتعزيز فرص التعلم مدى الحياة للجميع). وهو بذلك يمثل: (التعليم) الغاية والوسيلة لبلوغ التنمية وبأعلى مستوياتها وبكل ميادينها. وهذا واضح من السعي الاممي والحكومي للوصول إلى أعلى المؤشرات الداعمة للنهضة التعليمية. ومن منطلق الأهمية، جاءت فكرة تحليل مؤشري الالتحاق والرسوب ومتابعتهما وتقييمهما وفقًا لمنهجية التحليل العلمي الجغرافي في متابعة الظواهر مكانيًا وزمانيًا، في مسعى لتقييم جزء مهم من مؤشرات نظم التعليم في العراق وهو (التعليم في المدارس الإسلامية) كجزء من نظام التعليم الديني المعتمد، وإمكانية تطويره وتنميته، وبما يخدم الوضع التعليمي بشكل عام وتحدياته المستقبلية. تمثلت المشكلة الأساسية بالتقييم الجغرافي لمؤشري الالتحاق والرسوب وتحليل مستوى تباينهما المكاني والزماني وإمكانية تعديل اتجاهاتهما المستقبلية، ووفقًا للفرضيات العلمية المعتمدة، والمقدرة بالتحليل الاحصائي. واتبعت في الدراسة مناهج عديدة كان أبرزها المنهج الاستقرائي والمنهج الكمي الاستدلالي. شملت الدراسة كل أقضية محافظة الأنبار، واعتمدت في بياناتها على المصادر الرسمية ومن الوزارات المختصة، وكذلك على الدراسة الميدانية ووفقًا لأسلوب استمارة الاستبانة، بينت الدراسة أنّ المتغيرات ذات المعنوية والمؤثرة في ظاهرة الالتحاق تمثلت بـ(تشجيع الأسرة، صعوبة المناهج، متوسط العمر) في حين أنّ المتغيرات التي جاءت غير معنوية تمثلت بـ(الحصول على الشهادة، وعمل الطالب، ومتوسط الدخل)، وبخصوص اسباب الرسوب بينت الدراسة انّ الأسباب (المرض، بعد المسافة، التسرب، الزواج، العمل والاعالة) جاءت بمعنوية في تقدير التأثير. وتقترح الدراسة تحسين البيئة المدرسية عن طريق الاهتمام بالمستلزمات الضرورية التي يحتاجها الطالب وجعل هذه البيئة جاذبة للطالب عن طريق توفير المختبرات والوسائل التوضيحية والصور والمكتبات والخرائط وتخصيص وسائل نقل لتسهيل الوصول من المناطق البعيدة. ضمت الدراسة العديد من الجداول والاشكال البيانية والخرائط كما تم الاعتماد على التقنيات الحديثة (برنامجي GIS و SPSS) في تحليل البيانات ورسم الخرائط.
من وجهة نظر علم الاجتماع الإجرامي، إنّ ظاهرة الإرهاب مع أنها تعتبر من أشد الاعتداءات الاجتماعیة حدة وقسوة، قد تم اعتبارها عاملاً لتوجیه الحکومات نحو اعتماد وتنفیذ سیاسات إجرامیة قاسیة ومتطرفة. لکن الفکرة الرئیسة لهذا المقال هي أنه الإرهاب في نظام التطورات الدولیة، ورغم أنه ظاهرة مقززة ومکروهة في العقل العام، لکن من الواضح أنه سلوک یتحقق موضوعیاً في شکل تفکیر جماعي. وفي هذا الصدد یسعی البحث الحالي إلی تقصي التصورات الجدیدة في خطاب الإرهاب وأثره في تشکل الإرهاب الجدید. ومن أجل تقدیم تفسیر نظري للإرهاب الجدید وفق ما جاءت من التمثلات السردیة في روایة الأسود یلیق بک، یتناول هذا البحث السؤال الأساسي: ما هي التمثلات التي توحي بالعوامل الفعالة في خلق السلوک الإرهابي في هذه الروایة. للإجابة علی هذا السؤال وکفرضیة، لابد للإشارة إلی أن اللجوء إلی الأیدیولوجیا کعامل للتخلص من الإحباط وأزمة الهویة، کانت من الأسباب الرئیسیة في خلق السلوک الإرهابي کما توحي لنا الروایة. وتظهر نتائج الدراسة، إنه استناداً إلی منهج النقد الثقافي، يمكن القول ان هذه الروایة، جاءت لتعبر عن النزعة التحررية والانتقادية، وتكشف ثغرات السلطة وتناقضاتها، وتُسمع صوت الذات المهمشة، وكذلك تدعو الی الحوار وتعددیة الأصوات.
تهدف هذه الدراسة الى التعرف على القوة الناعمة ومراكز إعادة التأهيل من خلال بيان التطرف العنيف والقوة الناعمة وأهميتها في الجانب الأمني والتعليمي، وكذلك تحليل القوة الناعمة لدولة الإمارات العربية المتحدة، وخلصت الدراسة الى بيان أهمية مراكز إعادة التأهيل كقوة ناعمة في تقليل التطرف العنيف، إضافة الى بيان دور دولة الإمارات العربية المتحدة في مكافحة التطرف العنيف
هدفت الدراسة إلى التعرّف على ألفاظ الحقل الصحيّ أثناء جائحة فيروس كورونا المستجد من خلال مدونة المغردين السعوديين على منصة إكس؛ لبيان الحقول الدلالية للألفاظ الصحية، والكشف عن العلاقات الدلاليّة التي تربط بينها، والتطور الدلالي الذي طرأ عليها، بالاعتماد على المنهج الوصفي، من خلال استقراء جملة من الألفاظ الصحية وتحليلها بتحديد معناها المعجمي، ثم دراستها في سياقها الواردة فيه مع الوقوف على التطوّر الدلالي للفظة، وتحديد الألفاظ الأساسية والهامشية. إذ يعتمد ترتيب الألفاظ في الحقل الدلاليّ على أساس ترتيبها الألفبائي، بحيث تجمع ألفاظ موضوع معين في حقله الدلالي المخصص، أيضا رتبت الموضوعات وفق الحقل الأكثر في عدد الألفاظ، وبيّنت الدراسة العلاقات التي ترتبط باللفظة بناء على العلاقات الدلالية. وقد خلصت الدراسة إلى نتائج منها إنّ ألفاظ الحقل الصحي أثناء جائحة كورونا جاءت في حقول دلالية متنوعة تمثلت في:(الإجراءات الوقائية، وأعراض الفيروس، وكيفية انتقاله) وتعد لفظتي التباعد والحظر من أهم الألفاظ الأساسية، فيما كانت لفظة الصداع اللفظة الهامشية، وتبيّن أنّه حدث تطوّر دلالي في تلك الألفاظ تمثل في تخصيص الدلالة مثل: لفظة مُخَالِط، أو توسّعها مثل: لفظة حَظْر، أو انتقالها مثل: لفظة رَذَاذ، إلى جانب ذلك تعددت العلاقات التي تربط بين ألفاظ الحقل الدلالي الواحد، مثل: علاقة الترادف، وعلاقة التضاد، وعلاقة الجزء بالكل، وبرزت علاقة الترادف الأكثر حضورًا بين العلاقات بنسبة60%.
يعد موقع مليحة في إمارة الشارقة من أهم المواقع الأثرية في شبه الجزيرة العربية، حيث يكشف عن تاريخ غني يعود إلى العصرين الهلنستي والروماني. وقد قدمت الاكتشافات الأثرية في هذا الموقع أدلة مهمة على دوره كمركز تجاري وثقافي يربط بين الحضارات الكبرى في العالم القديم مثل بلاد ما بين النهرين والهند والبحر الأبيض المتوسط. وتقدم هذه الاكتشافات فهماً أعمق للتاريخ القديم للإمارات ومشاركتها في شبكات التجارة العالمية. وقد تم العثور على عملات معدنية من الفترة الهلنستية، بما في ذلك تلك التي تحمل رموز الملوك اليونانيين، مما يشير إلى التأثير الهلنستي في المنطقة. كما تم الكشف عن نقوش بالآرامية واليونانية، تؤكد التفاعلات الثقافية مع مناطق أخرى، وخاصة العالم الهلنستي والروماني. كما تم اكتشاف فخار مستورد من اليونان وروما وبلاد ما بين النهرين، مما يبرز النشاط التجاري الواسع. كما تتميز بعض الأواني بخصائص الحرف اليدوية المحلية بينما تعكس أنماطًا متأثرة بالفن الهلنستي والروماني. كما تم العثور على قبور تعود إلى فترات مختلفة، بعضها يحتوي على أدوات وزخارف تشير إلى تقاليد الدفن المتأثرة بالعالم الهلنستي. وتكشف بقايا الهياكل المعمارية الدينية التي من المحتمل أنها استخدمت للطقوس أو العبادة عن التأثير الثقافي للحضارات المجاورة. وتشير الأدوات الحديدية والبرونزية التي تم اكتشافها إلى التقدم في تصنيع المعادن، ربما بسبب الاتصال بمجتمعات أكثر تقدمًا في ذلك الوقت. وتؤكد هذه النتائج أن مليحة كانت مفترق طرق رئيسيًا على طرق التجارة بين الشرق والغرب، مما يسهل استيراد البضائع من الهند وفارس وتصديرها إلى البحر الأبيض المتوسط. وتسلط النقوش الآرامية واليونانية الضوء على مدى التبادل الثقافي بين سكان مليحة والحضارتين الهلنستية والرومانية. ويشير تنوع هذه الاكتشافات إلى أن مليحة كانت موطنًا لمجتمع متقدم اقتصاديًا بنظام تبادل تجاري متطور وتأثيرات من ثقافات مختلفة.
تعالج هذه الدراسة التباين المكاني لانتشار ظاهرة تعاطي المخدرات في العراق خلال الفترة (2013-2023). تهدف إلى تحليل التوزيع الجغرافي لمتعاطي المخدرات، والتعرف على العوامل المؤثرة في تزايد الظاهرة أو تراجعها. استخدمت الدراسة منهج التحليل المكاني والزماني استنادًا إلى بيانات رسمية صادرة عن وزارة الداخلية العراقية، إضافةً إلى تحليل المؤثرات الاقتصادية والاجتماعية والأمنية المرتبطة بالظاهرة. أظهرت النتائج أن هناك تباينًا واضحًا في معدلات التعاطي بين المحافظات العراقية، حيث سجلت بغداد والبصرة أعلى النسب، بينما شهدت محافظات مثل نينوى وصلاح الدين أدنى المستويات. توصلت الدراسة إلى أن التغيرات الأمنية والاقتصادية والاجتماعية أسهمت في تفاوت معدلات التعاطي بين المحافظات على مدار العقد الماضي، مؤكدةً الحاجة إلى استراتيجيات متكاملة لمعالجة الظاهرة.
This study is about the dynamics of translating language-specific elements, which are conventionally labeled as the” untranslatable”, from a language into another. It specifically investigates the adaptation strategies used for translating certain compound adjectives specific to English with unique cognitive and cultural inferences into Kurdish. The aim of the investigation was to discover whether those English-specific structures are translated adaptively or creatively. The study was also an attempt to identify and categorize the translation patterns and strategies used in adapting the English compound adjectives in Kurdish. To achieve these aims, 20 Kurdish-speaking university instructors who specialize in teaching English as a foreign language were purposively selected as the study’s participants to fulfill the translation task. Having received relevant instructions regarding task objectives and the required translation method, the participants constructed their responses accordingly. The Kurdish translations were back-translated into English for facilitating and understanding the analysis. One of the outstanding findings of the study was that such English-specific structures can be handled differently in Kurdish language. This have resulted in the discovery of various adaptation strategies (or linguistic reconstruction patterns) not only for translating different examples, but also for the same example of the structure.
يهدف البحث الى التعرف على مدى إلتزام مؤسسة الشهداء بتطبيق المسؤولية الإجتماعية مقارنة بما ورد في الدليل الارشادي للمسؤولية الإجتماعية ايزو 26000, من خلال قياس مدى تأثير نظام الايزو 26000 على المسؤولية الاجتماعية للعاملين, وتشخيص الفجوة بين الواقع الفعلي في المؤسسة ومتطلبات المواصفة ولأجل تحقيق هذا الهدف اعتمد المنهج التحليلي الوصفي, واعتمدت العينة القصدية (غير العشوائية) في مؤسسة الشهداء, حيث شملت عينة الدراسة (103) بين مسؤولاً وموظفاً ومن كلا الجنسين موزعين على عدة مصالح داخل المؤسسة, وتتراوح اعمارهم بين (20 -50) سنة فأكثر, وأعتمدت الدراسة قائمة الفحص كأدة رئيسية لجمع البيانات والتي اشتملت على القضايا الجوهرية السبعة الواردة في المواصفة ايزو 26000 لغرض قياس الفجوة, وتم استخدام الأساليب الإحصائية لتحليل النتائج ومنها النسبة المئوية لمدى المطابقة والوسط الحسابي المرجح, والانحراف المعياري ومربع كاي, وحساب حجم الفجوة, ومعامل الثبات ألفا كرونباخ وبرنامج التحليل الاحصائي(spss) وبرنامج الاكسل. وتوصلت الدراسة الى مجموعة من النتائج أبرزها, أن نسبة (%72) من المبحوثين لم يواجهوا صعوبات في فهم بنود المواصفة الدولية ايزو 26000, وبلغ متوسط نسبة التطبيق لجميع المبادئ (%53.6) وهو مؤشر متواضع ويظهر الحاجة لتحسين الأداء في تطبيق مبادئ المواصفة, هناك نقص في الوعي للعاملين في مؤسسة الشهداء حول أهمية المسؤولية الاجتماعية وفق المواصفة القياسية ايزو 26000, لاتدرك الدائرة المبحوثة مسؤوليتها الاجتماعية الطوعية التي لم ترد في القانون ولها علاقة بالمجتمع, أنما يقتصر إدراكها على المسؤولية القانونية, وتوصلت الدراسة لمجموعة من التوصيات منها ضرورة تعزيز وتطوير مفهوم المسؤولية الإجتماعية وفق المواصفة القياسية ايزو 26000 داخل الدائرة المبحوثة وذلك بمساعدة العاملين في تطوير قابلياتهم وانفسهم وتدريبهم المستمر على تطبيق مفاهيم المسؤولية الاجتماعية ضمن المواصفة ايزو 26000.
تربة في حقل شرقي بغداد النفطي تُعد جزءاً مهماً من البيئة المحلية، وتتأثر بعدة عوامل مرتبطة بالنشاط النفطي. هذا الحقل، الذي يقع ضمن منطقة تشهد نشاطاً صناعياً متزايداً، يمكن أن تواجه تربته عدة تأثيرات بيئية، منها: بدورها توثر على مقدار التسرب الماء نحو باطن الارض وبذلك له دور في تغذية خزانات المياه الجوفية لمعرفة اصناف التربة في منطقة الدراسة تم الاعتماد على العالم (Buring) وقسمها على عدت اصناف كما في الجدول (1) والخريطة (1) فضلاً عن جمع (16) وتم اخذ العينات على عمق (50) سم من مختلف المناطق داخل حدود منطقة الدراسة.
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على دور الاقتصاد الذكي في تحقيق أبعاد جودة الحياة في دبي الذكية، وقد اعتمدت الدراسة على منهج تحليلي وصفي، وتم تطبيق أداة الاستبيان على عينة من سكان دبي بلغ عددهم (400) شخص. أظهرت النتائج بأن دبي تلعب دورًا محوريًا في تعزيز الأبعاد الاقتصادية للتنمية المستدامة من خلال تبني التقنيات الرقمية لزيادة الإنتاجية وتعزيز الابتكار، وأهمية توفير بيئة تشجع على التعاون بين القطاعات الحكومية والخاص، وأن الاعتماد على التقنيات الرقمية يمكن أن يعزز الأبحاث العلمية ويحفز النمو الاقتصادي وأظهرت نتائج الدراسة وجود آثار إيجابية متعددة للاقتصاد الذكي على جودة الحياة ونوعيتها، ويعتبر الاقتصاد الذكي أحد الركائز الاساسية لمدينة دبي، وكانت هذه الآثار واضحة بشكل كبير لدى عينة الدراسة، حيث كان في مقدمتها تعزيز تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحقيق استقرار النظامين الاقتصادي والمالي، كما لعبت تحسينات البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات والتجارة الإلكترونية دورًا رئيسيًا في تحسين جودة الحياة في بيئات العمل. كما ساهم التحول الرقمي في تحسين جودة الإنتاج وتطوير مهارات القوى العاملة بوجه عام. وقد ساهمت تقنيات الذكاء الاصطناعي في توسيع الاستثمار الأجنبي وخلق فرص عمل جديدة، وتقليل معدلات البطالة وتكاليف المعيشة. كما ساهمت التقنيات الرقمية في تقليل الفجوة في الدخل داخل بإمارة دبي. ختامًا، أوصت الدراسة بضرورة التوسع في الاستثمار بالتقنيات الرقمية وتوظيف الذكاء الاصطناعي في المدن الذكية، مع التركيز أيضًا على الاستثمار في رأس المال البشري لتحسين أداء الاقتصاد الرقمي، وتأهيل الكفاءات الوطنية على المستوى العالمي للمساهمة في جهود البحث والتطوير.
تسعى هذه الدراسة الي تحليل ورصد الآثار الاقتصادية للفيضانات، وكذلك الكشف عن السياسات المتبعة للحد من تلك الآثار لدي عينة الدراسة من متضرري الفيضانات. تم تصميم استبانة موجة لمتضرري الفيضانات في إمارة الشارقة، وتم تطبيقها على 300 مفردة من متضرري الفيضانات ذكورا وإناثا باختلاف خصائصهم الديموغرافية. كشفت نتائج الدراسة عن أهمية تعزيز الاستعداد الاقتصادي لمواجهة آثار الفيضانات، حيث أظهرت الدراسة التحديات التي أثرت على إنجاز بعض الأعمال والأنشطة الاقتصادية. كما أبرزت ضرورة تطوير خطط استباقية لتقليل التأثير على الأعمال والأنشطة التجارية. وكشفت نتائج الدراسة إلى وجود مجموعة من السياسات الفعلية المتبعة للتعامل مع الأزمات، وقد جاءت في مقدمة هذه السياسات اتباع خطة واضحة وناجحة لإدارة الأزمة في إمارة الشارقة، واتباع سياسات التخفيف التي تتركز على خفض انبعاثات الاحتباس الحراري، وتلقى المساعدات المالية والتعويضات عن الخسائر الاقتصادية التي تعرض لها متضرري الفيضانات. وابرزت الدراسة دور المؤسسات بإمارة الشارقة في خفض الآثار الناجمة عن هذه الفيضانات من خلال الخطط الاستباقية الموضوعة.
This study analyzes Rafeef Ziadah’s poem, We Teach Life, Sir (2011), via Marshall McLuhan's media theory, centering on his idea, "the medium is the message." It emphasizes the poem’s role in amplifying the Palestinians’ aboriginal oral narratives and digital dissemination as a means for advocacy in the face of the dominant media narrative. Through her performance, Ziadah utilizes media to reveal these biases, creating an emotional experience that counters the dehumanizing tendencies found in traditional media. The study further delves into Ziadah’s efforts to reclaim Indigenous narratives by exposing Western media's selective storytelling surrounding the Palestinian experience. Implementing McLuhan's concepts of ‘hot and cold media,’ and “the medium is the message,” she transforms her poem into a decolonial medium that challenges Western representations of Palestinian identity. Additionally, Ziadah utilizes his notion of a ‘global village’ through her poem to foster an emotional connection with a global audience. The study further illustrates how the decolonial strategies within the poem interact with McLuhan’s theory, demonstrating that the choice of medium can be a significant political act. In doing so, her work contributes to broader efforts aiming to reshape political and social norms. The findings indicate that Ziadah’s performance confronts dominant epistemic narratives, engaging audiences in an interactive and emotionally charged experience that fosters collective resistance. This research enriches the understanding of the interplay between media, decoloniality, and activism while underscoring the enduring relevance of McLuhan's insights in contemporary cultural resistance.
This study aimed to identify young people's attitudes toward the causes of drug use and its effects on the family and society. Data were collected through a questionnaire distributed to a sample of 143 students at the University of Sharjah. The results showed that less than half of the participants (42.0%) believed that a weak religious conscience is a reason for drug use, while nearly half (41.3%) agreed that bad company is one of the individual factors leading to drug use. Additionally, 30.8% of the participants were uncertain whether traveling for recreation contributes to drug use. The quantitative analysis revealed that the majority of participants agreed that individual, familial, and social factors—such as staying up late, entertainment, financial resources, negative experiences, family violence, parental or relative addiction, parental neglect, favoritism among children, free time, and the presence of drug dealers—are the primary reasons that drive young people toward drug use. Furthermore, multiple regression analysis indicated a statistically significant relationship between gender, age, and education, whereas no statistically significant effect was found for the other independent variables.
تتناول هذه الدراسة تأثير النوع في إدراك مدى فاعلية دار الرعاية الشاملة في إمارة الشارقة في الحد من الآثار الاجتماعية على الأطفال "الأحداث" في مجتمع دولة الإمارات، تهدف الدراسة إلى تحليل الفروق النوعية بين الذكور والإناث في تقييمهم للخدمات المقدمة في دور الرعاية وكيفية تأثير هذه الفروق على إدراكهم للفعالية الشاملة لهذه المؤسسات، اعتمدت الدراسة على استمارة استبيان وزعت على 780 مشاركاً من مختلف الجنسيات المقيمة في إمارة الشارقة، تم تحليل البيانات باستخدام الأساليب الإحصائية المناسبة لتحديد الفروق المعنوية بين الجنسين في محاور مختلفة تشمل الدعم النفسي والاجتماعي، التعليم والتأهيل، الأنشطة الترفيهية والثقافية، وتفاعل الموظفين مع الأطفال، أظهرت النتائج أن هناك فروقاً معنوية في بعض المحاور مثل جودة الخدمات التعليمية والدعم النفسي والاجتماعي، بينما لم تظهر فروق معنوية في محاور أخرى مثل التواصل مع أولياء الأمور والأنشطة الترفيهية العامة، تشير هذه النتائج إلى أهمية تبني سياسات وبرامج شاملة تراعي الفروق النوعية وتلبي احتياجات كلا الجنسين بشكل متوازن وفعال لضمان تحسين جودة الرعاية المقدمة للأطفال "الأحداث" وتعزيز دور الرعاية في تحقيق التنمية الاجتماعية المستدامة في مجتمع دولة الإمارات.
This study investigates the persuasive and manipulative power of rhetorical devices in political speeches, demonstrating how language is strategically employed to construct ideologies, evoke emotions, and influence public opinion. By analyzing 30 speeches from political leaders across diverse cultural and ideological contexts—including Martin Luther King Jr., Gamal Abdel Nasser, Nelson Mandela, and Donald Trump—the research identifies recurring patterns in metaphor, repetition, irony, alliteration, and hyperbole. The findings reveal that these devices transcend geographic and cultural boundaries, functioning as universal tools for political persuasion. However, its effectiveness is often dependent on sociohistorical contexts and audience receptivity. The study concludes by highlighting the ethical implications of rhetorical manipulation and calls for greater public awareness of linguistic strategies in political discourse.
A recent genre that mixes romance and fantasy, the Romantasy genre generally features perfect love within an enchanted world. Rebecca Yarros’s Fourth Wing (2023) unsettles these conventions by positioning trauma, recovery, and systemic critique at its center. This paper examines the ways that the novel builds on the genre, emphasizing emotional growth, detailed worldbuilding, and a romance that eschews stereotypical tropes. The article explores how the text deviates from these established norms, looking specifically: at its examination of power dynamics tied to emotional endurance, the choice of a military academy as backdrop for a more personal and institutional conflict, and its rebuttal of deterministic romantic narratives. Through textual analysis and scholarly lens, the paper analyzes three main aspects: protagonist Violet’s magical evolution and its relationship with her psychological healing, the role of the academy as a microcosm of systemic and individual struggles, and the romance between Violet and Xaden, discussed in psychological terms as a relationship based on equity rather than fate. The book reconstructs Romantasy by knitting personal recovery into societal change, value through earned grit instead of natural talent, and depicting love as a collaborative project. Its critique of corrupt institutions and emphasis on relational honesty push the genre forward, offering a blueprint for stories that blend epic fantasy stakes with introspective depth. This analysis illuminates Fourth Wing’s contribution to expanding the thematic parameters of the genre, establishing Romantasy as a framework for the discussion of contemporary issues like structural inequality and ethical choice that enhance its relevance and narrative potential.
هدفت الدراسة الراهنة إلى الكشف عن الخبرات المعاشة لإدمان الإناث للمواد المخدرة والمؤثرات العقلية بإستخدام منهجية نظرية نقطة الاستشراف النسوية لدورثي سميث في جمع البيانات، من خلال مقابلات معمقة، والتي تعد ركيزة أساسية في المنظور الظاهراتي، وقد ركزت الدراسة على ثلاثة محاور رئيسية تناولت أولا: العوامل والظروف المؤدية إلى الدخول في الإدمان ، ثانيا: محفزات طلب العلاج والتأهيل، وأخيرا: العلاقة الراهنة مع المجتمع. تكونت عينة الدراسة من 24 مدمنة على المخدرات، تمت مقابلتهن في مراكز العلاج والتأهيل في إمارة دبي، متمثلة في مركز إرادة للعلاج والتأهيل وعونك للتأهيل الاجتماعي، و المؤسسات العقابية والاصلاحية ومركز حماية الدولي، وقد بينت النتائج أن الظروف السابقة للإدمان تمثلت في وجود دوافع ذاتية كتدهور الصحة النفسية أو تناول المسكنات وبعض العقاقير الطبية لتخفيف الآلام أو الفراغ ، وضعف الرقابة الوالدية أو تقطع شبكة العلاقات الاجتماعية ،وأخرى سياقية ؛حيث تتواجد بعض المبحوثات في أسر مدمنة، وأخرى في أسر غير مستقرة، وخلافات أسرية دائمة وأخرى متعلقة بتأثير الأصدقاء، كما أظهرت النتائج أن محفزات طلب العلاج بعضها ينبع من المدمنة نفسها كالرغبة في التغيير أو إلى عدم القدرة على انقطاع التواصل بينهن وبين المقربين من العائلة والأصدقاء وبعضهن طلبن العلاج نتيجة لتشجيع الأهل أو التحويل من إحدى المراكز الشرطية. كما بينت النتائج في محور العلاقة مع المجتمع وجود تفاوت بين المبحوثات حيث ترى بعضهن إنعدام الثقة بالمجتمع والعودة للحياة السوية في حين ترى أخريات أنهن قادرات على الإندماج في المجتمع والتكيف مع الوضع الجديد ، مع ما اكتسبنه من مهارات ومعارف.
يتفاعلُ القارئُ بشكلٍ مباشرٍ وبلا وسائطَ مع الصورةِ الفتوغرافيةِ، أو المرسومةِ، فيصبُ عليها ما يشاءُ من الخيالاتِ، وتأتي الصورةُ هذه مجردةٌ ذاتِ تأثيرٍ فوريٍ عالي المشاعرِ، فهي تحفزُ مواطنَ الذاكرةِ، وتجعلُ الانطباعاتِ غايةً في التلقائيةِ، وفي جانبِ الصورةِ اللغويةِ قد لا يختلفُ كثيراً تأثير الكلماتِ، ومع الانتباهِ لاختلافِ حالةِ التلقي بين السمعِ والقراءةِ هنا، فإننا سنكونُ إزاءَ صدمةٍ أولى قد تتفاوتُ شدتُها حسب براعةِ الكاتبِ، لكن تأثيرَ الصدمةِ (الإيجابي) سيزولُ رويداً رويداً حين نمعنُ النظرَ ونهتمُ بعلاقاتِ اللغةِ، ونلاحظَ قدرةَ التشكيلِ اللفظي على إعطائنا الانطباعَ ذاته بعد كل قراءةٍ، هنا سيكون الفيصلُ في فرادةِ الصورةِ عن تلكَ التي يزولُ تأثيرها بعد أولِ زيارةٍ وإذ ما زلنا في سياق الإبهارِ، فالابتكارُ أهمُ شروطهِ، ولا تكونُ الصورةُ مبتكرةً اذا لم تكنْ غير مسبوقةٍ، وغير معهودةٍ في متنها النسقي، وبالتالي فإنها بفعلِ اشتراطاتِ الإشارةِ والتلميحِ والتلاعبِ اللغوي، تعطي رؤيةً جديدةً للإدراكِ والتركيبِ الذهني. في هذا البحث سنحاول دراسة التشكيل الفني والصوري للنص الروائي العربي المعاصر وفق متبنيات النظرية الأدائية التي أطلقها الباحث الألماني (راؤول ايشلمان)، وبشر بانها ستكون بديلا مناسبا لفروض (ما بعد الحداثة) التي توقع أفولها ونهايتها.